كشفت شركة ريد ترافيل اكزيبيشنز الجهة المنظمة لمعرض سوق السفر العربي الملتقى 2009 أن الحدث استقطب ما يزيد على 800 جهة عارضة من منطقة الشرق الأوسط وافريقيا لافتة إلى أن الشركات الإقليمية ومكاتب الترويج السياحي الحكومية في المنطقة تتطلع إلى تجاوز الظروف الاقتصادية الحالية وتفعيل نشاطاتها خلال الأيام الأربعة للمعرض.

ويشهد الحدث الذي يستضيفه مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات في الفترة 5-8 مايو المقبل مشاركة كبيرة من دول المنطقة بما فيها البحرين وإيران والأردن والكويت ولبنان وليبيا والمغرب وعُمان وقطر والسعودية والسودان وسوريا واليمن والإمارات. وترى شركة ريد ترافيل اكزيبيشنز بأن الملتقى 2009 سيلعب دوراً فاعلاً أكثر من أي وقت مضى في فتح قنوات عمل جديدة بين أبرز اللاعبين الإقليميين وأقطاب الصناعة حول العالم.

وقال مارك ولش مدير معارض المجموعة في شركة ريد ترافيل اكزيبيشنز: في ظل الأحوال الاقتصادية الصعبة التي يعيشها العالم اليوم نرى بأن شركات السياحة والسفر الإقليمية والعالمية ومكاتب الترويج السياحي الحكومية تختار بعناية بالغة المعارض والفعاليات التي تشارك فيها ولا تقدم على هذه الخطوة إلا إذا لمست فرصاً جدية لتعزيز حجم أعمالها والترويج لمنتجاتها وخدماتها خلال هذا النوع من الأحداث.

واستطعنا من خلال الجهود التي بذلناها والمبادرات التي أطلقناها أن نجعل من المعرض منصة تفاعلية ومثالية تجمع بين أقطاب الصناعة من 6 قارات حول العالم كما استفدنا من دعم بلدان المنطقة وممثليها من هيئات حكومات وشركات خاصة ليظل الحدث منتدى استراتيجياً دولياً رائداً في قطاع السياحة والسفر.

وأوضح ولش بأنه من خلال سوق السفر العربي يتسنى لأصحاب القرار فتح قنوات عمل جديدة وتعزيز علاقات العمل القائمة للترويج عن المنتجات والمفاهيم السياحية أمام الزوار والعارضين القادمين من جميع أنحاء العالم مؤكداً على الدور الذي يلعبه المعرض في تسهيل عمل المتخصصين في القطاع في عقد صفقات عمل مثمرة ومربحة قد تستغرق أسابيع أو حتى أشهر في حال اتباع طرق التواصل التقليدية.

وأشار ولش: يحظى الحدث بمشاركة عالمية قوية بالرغم من تداعيات الأزمة المالية وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على نجاحنا فيما ننتطلع لإنجازه وإمكانات ومقدرات منطقة الشرق الأوسط على الخارطة السياحية.

ويشهد المتلقى 2009 مشاركة هيئات سياحية من الإمارات السبع في الدولة تغطي جميع أشكال القطاعات الفرعية في صناعة السياحة من خدمات الضيافة والفندقة إلى وكلاء السياحة والسفر إلى جانب عن اكثر من 400 جهة عارضة من جميع أنحاء العالم.

ويضم كل من الوفد المصري والسعودي أكثر من 60 جهة عارضة في حين تشارك الشركات القادمة من دول مجلس التعاون الخليجي تحت مظلة مكتب الترويج السياحي الوطني التابع لها حيث ينظر مسؤولو قطاع السياحة في المنطقة إلى الحدث على أنه مكان مثالي لاستعراض الإمكانات والمقدرات السياحية وتجمعاً مناسباً لإطلاق المبادرات التسويقية.

وواصلت الجهة المنظمة للمعرض إطلاق مبادرات تفاعلية بهدف تعزيز فرص التحاور والتعارف بين الشركات المشاركة وخرجت بعدد من البرامج المستحدثة لإغناء محتوى المعرض وخلق أجواء عمل مثالية بالنسبة للمشاركين إذ يشتمل برنامج الملتقى 2009 هذا العام على 18 ندوة متاحة مجاناً لمن يود حضورها من المهتمين ويتحدث فيها 25 شخصاً من أبرز العاملين في قطاع السياحة والسفر حول العالم وذلك خلال الأيام الثلاثة الأولى للمعرض.

وسيقام يوم التوظيف في يوم الجمعة آخر أيام المعرض ويستطيع الزوار أيضاً حضور ورش عمل وندوات مهنية يديرها ممثلون لهم اسمهم ووزنهم في صناعة السياحة والموارد البشرية من المنطقة والعالم والتي ستتناول موضوعات متعددة منها كيفية إعداد السيرة الذاتية والاستعداد للمقابلات الشخصية. بالإضافة لهذا كله سيعود يوم وكلاء السفر إلى جدول أعمال الدورة السادسة عشرة للحدث وذلك بعد النجاح الكبير الذي شهدته هذه المبادرة عند إطلاقها للمرة الأولى في دورة العام 2008.

وتهدف هذه المبادرة إلى إطلاع المعنيين بخدمات السفر والسياحة على أحدث البرامج التدريبية المتخصصة إلى جانب تسليط الضوء على المهارات والخبرات والمعلومات اللازمة لتطوير خدماتهم ومنتجاتهم بالإضافة إلى تلبية تطلعات الوجهات السياحية في عرض مقومات الجذب التي تتميز بها وإفساح المجال للترويج عن خدماتها ومنتجاتها أمام المختصين والمهتمين بقطاع السياحة والخدمات الفندقية من المنطقة والعالم.

دبي ـ «البيان»