اكد السفير جمال بيومي امين عام اتحاد المستثمرين العرب أن التجارة العربية البينية لن تزيد على معدلاتها الحالية وما هي عليه الآن وقال ان القيادات العربية يجب ان تدرك ان مشكلة العرب ليست في تيسير التجارة وانما في التنمية لصالح جميع الدول.

وقال إن أهم ما ينقص المنطقة هو التصنيع لأن 70% من الواردات العربية لا يتم انتاجها في الدول العربية ويجب ان يدور الاستثمار حول التنمية العربية المشتركة وخلق قطاعات صناعية جديدة في المجالات التي تتطلبها البلدان العربية موضحاً أن اوجه القصور في دول المنطقة تتمثل في ضعف الاستثمارات الصناعية وعدم وجود وسائل للنقل فلا توجد دولة عربية تمتلك أساطيل للنقل رغم انها تصدر معظم مالديها من المواد الخام ولا يعقل ألا تمتلك الدول العربية ترسانة كناقلات البترول كما ان مشكلات الغذاء والفجوة الغذائية إحدي المشكلات في المنطقة.

طالب بيومي بفتح الحدود بين الدول العربية لتسهيل انتقال الأفراد ورؤوس الأموال وزيادة الاستثمارات بين الدول العربية. وأكد أن السوق العربية المشتركة هي تحرير للسلع والخدمات والأفراد ورؤوس الأموال ولا يمكن تحرير حركة التجارة بدون تحرير انتقال الأفراد.

ولفت بيومي إلى أن الحكومة تدلل رجال الأعمال ضد الطبقة العاملة وأن الحديث عن عودة العمالة من الخارج غير صحيح ويستفيد منه رجال الأعمال وأن هذا يتطلب رد فعل قوياً من جانب الحكومة. لكنه في الجانب الآخر أكد ان الأزمة المالية العاملية مفيدة للمنطقة وسوف تزيد من الاستثمارات في الدول العربية خلال الفترة القادمة .

وأن كثيراً من الاستثمارات العربية في المجالات الانتاجية في الخارج تعد سنداً قوياً للدول العربية بخلاف الاستثمارات في الأوراق المالية التي فقد العرب الكثير منها وقال اننا لا نستهدف عودة الأموال العربية الحائرة المستثمرة في أصول عالية القيمة في الخارج وانما تستهدف عودة الأموال العربية المستثمرة في أشياء لن تعود بالنفع على الأمة العربية.

كما طالب امين عام اتحاد المستثمرين العرب بأن تعمل الحكومات العربية على زيادة الاستثمارات المشتركة وتحرير الخدمات وأن تعمل على تيسير الانتاج في مختلف المجالات وتسهيل وسائل التمويل التجاري.

القاهرة - محسن محمود