دعا بيتر ريدوك الرئيس التنفيذي لشركة داماك العقارية إلى التركيز على نقاط القوة والفرص المتاحة في سوق العقارات من أجل الخروج من هذه الأزمة والمضي قدماً نحو المستقبل، لافتا إلى أن القيادة الحكيمة للإمارات عرفت دوما ببراعتها ورؤيتها المتعمقة في مواجهة التحديات.

ومن الضروري التكاتف من اجل اظهار قوتنا وغرس التفاؤل والعمل على مواجهة تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية. وعلينا جميعا المساهمة في تشكيل مستقبلنا بغض النظر عن ثقافاتنا ومعتقدنا ومؤسساتنا التجارية لذا علينا العمل كفريق واحد مع رؤية واحدة كي نخرج أقوى.

وقال ريدوك إن الإمارات توفر توقعات ايجابية وفرص جيدة للمستثمرين ورجال الأعمال والعملاء كما ان المنطقة في وضع جيد لانطلاقة أقوى بشفافية وتنظيم حيث تكمن أهمية الدولة انها سوق مربحة على المدى الطويل نظراً لعروضها الجذابة وفرصها الممتازة. وذلك لأنها تجمع بين وسائل الراحة الغربية والصفاء العرب، لذا ستبقى احد أفضل الوجهات في العالم للسياحة والأعمال التجارية والسكنية والاستثمارية.

وأضاف: توفر دبي كذلك قاعدة متينة لمواصلة الإنفاق على بنيتها التحتية كوسائل النقل والمدارس والمستشفيات والاماكن السياحية وغيرها من المرافق التي من شأنها قيادة البلاد إلى الأمام. ويعزز ذلك سمعتها التي تضعها على الخارطة العالمية كوجهة ترفيهية سريعة التطور وغنية بتنوعها الثقافي والحضاري.

وإضافة الى التعلم من إنجازاتنا السابقة وتحقيق الفرص الحالية، نحتاج للنظر الى القدر الكبير من المبادرات التي تم اتخاذها للتخفيف من آثار الأزمة وتداعياتها. وقد بذلت الحكومة جهوداً مكثفة لدعم القطاع المالي بالسيولة اللازمة والقطاع العقاري بالاستعاضة عن الحد الأقصى للإيجار وتجميد الإيجارات وما الى ذلك من الخيارات التي يجري النظر فيها لزيادة مستوى التمويل العقاري في السوق.

وبينما تساعد هذه التحركات في معالجة الظروف السوق الحالية، سيؤدي اتخاذ المزيد من التدابير الى نتائج ملموسة لتحقيق الاستقرار وإعادة بناء الثقة. لذا سوف تزيدنا هذه الأزمة صلابة وقوة لتطوير أساليب العمل وتعزيز المناعة لمواجهة أي أزمة في المستقبل.

في الواقع أعتقد أننا لن نكون قادرين على تحديد الوقت الذي يبدأ فيه السوق بالانتعاش لذا علينا جميعاً أن نكون جزءا من فريق يعمل يداً بيد من اجل إعادة الثقة الى السوق بدلاً من الترقب والانتظار.

وتتوسع شركة داماك العقارية بشكل سريع وكبير في شمال إفريقيا والأردن ولبنان وقطر والمملكة العربية السعودية والشرق الأقصى.

دبي ـ «البيان»