رشيقة تحب الحياة تقبل عليها ببشاشة، تعلو شفتيها ابتسامة تدل على ذكاء انثوي، تجيد فن التعامل مع الآخرين، تهتم بممارسة الرياضة عبر المشي مسافات طويلة، حيث تركز هذه الأيام على انقاص وزنها، كما انها سباحة ماهرة، ويقول لها المقربون إنها تسابق الأسماك، فهي من برج الحوت وتتمع بصفاته.
هي سلام حمود لبنانية الأصل ملقبة بغزال راديو عجمان الرابعة أف أم، تقدس ميكروفون الإذاعة تسير على طريقة النجمة أوبرا وتقدرمعلومات جورج قرداحي وتحترم مهنية طوني خليفة وتحب الإعلامية فاتن عزام. سلام تهتم بصحتها الروحانية، وتعرف كيف تصفي ذهنها لتعطي عملها الإذاعي ما يستحقه، فتعمل في الفترة الصباحية، وتعدو سريعا إلى بيتها لتعيد ترتيبه وتجهز لنفسها وجبة شهية، حيث تحب المذيعة الشابعة سلام حمود الطعام ولا تشغل نفسها كثيراَ باتباع نظام أو حمية غذائية سوى أنها تبتعد عن الأطعمة مرتفعة الدهون و السعرات الحرارية.
وفور انتهاء وجبتها تهرع إلى الاسترخاء قليلاَ وليس النوم لخطره على الصحة بعد الأكل مباشرة، وسرعان ما تعود إلى عملها خلال الفترة المسائية.وعن حياتها ونصائحها للمرأة العاملة وكيف توفق بين حياتها العملية وبيتها، وأفضل طرق تربية الأبناء والحفاظ على الصحة، كان معها اللقاء التالي:
في البداية تحدثت سلام حمود عن أهمية الاستيقاظ مبكراً وما له من فوائد صحية على أجهزة الإنسان وعلاقته الحميمة بالصحة العامة، مؤكدة انه أفضل للإنسان من الفحوصات الدورية طالما أنه ليست هناك حاجة إليها بسبب مرض أو علة لا قدر الله، كما أن الاستيقاظ المبكر يعطي البشرة نضارة وحيوية بطريقة طبيعية بدلاً من استخدام الكريمات وأدوات المكياج لإخفاء التجاعيد ومشاكل البشرة التي يزعج النساء ظهورها على الجسم خاصة الوجه والكفين.
وقالت إنها مشاكل البشرة تزعج من يواجهون الكاميرات بشكل أكبر ويضطرون قبل الظهور إلى وضع الكثير من كريمات الأساس والمكياج لاخفاء مشاكل البشرة والهالات السوداء تحت العينين، حتى أن بعض الإعلاميين الرجال يضطر لاستخدامها، كما أن هناك بعض ضيوف البرامج يطلبونها.
وتحذر سلام من النوم بطريقة غير صحية لما له من أضرار صحية، حيث تقول إنها تسترخي قبل نومها وتخلي ذهنها من كل مشاكلها اليومية وضغوط العمل، لتروح إلى راحة تعوضها عناء يوم طويل، حتى تستيقظ وهي في نشاط كامل بعيداً عن الكسل والخمول.
وتقول إنها تهتم بوضعية الجسم خلال النوم، خاصة حركة الرقبة، حيث تنام بطريقة مستوية على وسادة قطنية.
المرأة العاملة
وحول اهتمام المرأة العاملة بنفسها وعدم قدرة البعض منهن على التوفيق بين عملها وبيتها، كان لسلام حمود وقفة لم تخلو من العصبية رغم هدوئها المعهود، رافضة اتهام المرأة بأنها لا تستطيع أن تنجح في بيتها وعملها بآن واحد، وحسبما قالت: هناك نماذج كثيرة ناجحة للمرأة العاملة توفق بين الامرين، وتهتم بصحتها وتعرف كيف تدير منزلها وتجده باستمرار نظيفاً مرتباً عامرأ مطبخة بالأكلات الصحية، وتجد الزوج والأبناء في أتم صحة وسعادة.
وأضافت: مع ذلك لا انكر أن منهن من لم يحالفه التوفيق لكن لا علاقة لذلك بالعمل، لانه قد تجد ربات البيوت ممن تفرغهن بالكامل للبيت، زاد وزنهن وأصابتهن أمراض السمنة والسكري، حيث غفلن عن الاهتمام بالمظهر العام وكيفية الحفاظ على أجسامهن ومراعاة كمية الدهون والسعرات الحرارية، وبالتالي لك أن تتخيل وضع بيتها وحال اولادها، وكثرة المشاكل الزوجية التي تؤدي أحياناً إلى الطلاق، لأن الزوج في حالة كهذه لا يجد راحته في بيته فيبحث عنها خارجه.
ارهاق العمل
تؤكد سلام أنها تركز جيداً في عملها وتعطيه كل وقتها، ولأنها تعمل فترات طويلة امتدت أحياناً خلال بدايتها إلى 5 ساعات على الهواء، ما يحتاج منها للقياقة بدنية عالية كي لا يبدو عليها التعب أو الملل وهي تخاطب مستمعيها، خاصة انه معروف أن العمل الإذاعي أصعب من التلفزيوني، حيث لا يوجد سوى المذيع وأمامه المكيروفون، وبالتالي يجب أن يصل صوته بكل صدق للمستمع، كما ان الإذاعي يتعامل مع الميكروفون على أنه شي حي، فيصعب الأمر لأن الكاميرات والديكور تخطفان الانتباه أو توزعانه.
وتعود حمود لكلامها عن اللياقة البدنية: أمارس الرياضة لفترات قد تصل إلى 3 ساعات خاصة المشي لمسافات طويلة، حتى أعوض الفترات الطويلة التي نجلس خلالها أمام الميكروفون وبالتالي تتعرض فقرات الظهر والرقبة للتعب، كما أخاف من الإصابة بأمراض السمنة والسكري، فأهتم كثير بالرياضة، كما أنني اهوى الرياضات المائية خاصة السباحة واروح نحو الأعمال ويلقبني أصدقائي بالسمكة، حيث يعرفون أنني من برج الحوت واتمتع بصفاته.
الأكلات الصحية
قالت سلام إنها تحب تناول مختلف أنواع الأطعمة خاصة الملوخية على الطريقة اللبنانية، وتعتبرتها وجبتها المفضلة عندما يعزمها أحد الأصدقاء، لكنها في حياتها العادية لا تترك نفسها باستمرار ضحية لشهيتها خاصة أن إحدى المقربات همست في أذنها، أن مناطق معينة من الجسم بدا عليها بعض الزيادة، وهو أمر كما أضافت سلام لا يعجبها:على الفور وجدت نفسي أطلع المرآة، وبالفعل ألاحظ تلك الزيادة ولإيماني بمخاطر زيادة الوزن، قررت وبمنتهى الاصرار أن ابتعد عن أكل الدهون واخفض من تناول السعرات الحرارية والتوقف عن شرب المياه الغازية والإكثار من المياه العادية، بجانب ممارسة الرياضة، وبالفعل بدأت أشعر باستجابة، على وضعي الصحي، حيث زاد نشاطي وقدرتي على العمل دون الشعور بالتعب أو الخمول او الميل إلى النوم والكسل.
اليوم السعيد
وتقضي سلام يوم إجازتها بطريقة بسيطة تشعر خلالها بالسعادة عبر اللقاء مع الأصدقاء وتبادل الأحاديث الطريفة، وترفض التطرق إلى العمل، حيث تعتبره فرصة لتنطلق وتركض، وتنسى الحياة العملية وما بها من ضغوطات وتوتر.
ذكرى البدايات
بدأت العمل الإذاعي وأنا عمري 18 عاماً، ولم أتوقف من يومها، وكل لحظة تمر علي يزداد حبي للإعلام، وأنا على استعداد أن أعمل على مدار الساعة، طالما توفرت الأجواء المناسبة..هكذا تحدث سلام عن بدايتها في لبنان.
وقدمت سلام العديد من البرامج وكان من بينها إحدى برامج الأعشاب الطبية، التي قالت عنها:نصحني البعض بتناول الأعشاب لتخسيس الوزن، لكنها لم تفلح معي وكانت تصيبني بوعكة في معدتي تدخلني في مواقف محرجة، ولذا أنصح الراغبين في تخسيس الوزن أو العلاج من أمراض مختلفة يدعي من يبيعون الأعشاب أن لديهم الوصفة السحرية بعيداً عن العلاج بالكيماويات أو مشرط الدكتور، ألا يصدقون هذا الوهم ويبحثون في الأمر ويراجعون الأطباء المختصين، لأنه من غير المعلوم طريقة تركيب تلك الأعشاب أو مصدرها وفي بعض الأحيان تخزن بطريقة غير سليمة قد تؤدي إلى فسادها.
تربية الأبناء
رغم أنها غير متزوجة، إلا أنها تقرأ كتيراً وتهتم بالمعلومات العامة لتفيد في عملها وحياتها، وينال الجانب الاجتماعي جزءاً كبيراً من الوقت المخصص للقراءة، حيث تنصح سلام محمود بضرورة الحوار مع الأبناء ومصادقتهم، وعدم التعامل معهم على انهم صغاراً لا يفهمون وعليهم فقد تقبل التعليمات وتنفيذها، ما يعتبره البعض خلاف في وجهات النظر بين الأجيال، وهو أمر ترفضه سلام على حد قولها: أجد ذلك حجة غير مقنعة من قبل من يشخصون ذلك على أنه مجرد اختلاف في وجهات النظر، لأنه أمر رغم خطورته لكن له حل سهل وبسيط ولدي اكثر من دليل من خلال نماذج محيطة بي اختلط بها، وهو اتباع الحوار مع الأبناء وترك لهم مساحة حرية في تصرفاتهم، طالما أن ذلك في حدود المسموح وغير خارج عن المألوف.
ويجب أن يشغل ذلك الأم بدلا من أن تركز اهتمامها على مليء معدة أفراد الأسرة وكأنهم ضيوف يجب أن يلت بأنه ينفق عليهم ويشقى من أجلهم، وعندما يدخل البيت لا يطيق أن يتحدث معه أحدهم بحجة انه تعبان وأن الأبهمم كل الطعام حتى يخرجن مادحين شاكرين هذا الكرم، وكذلك على الأب أن يقترب من أولاده ويصادقهم ولا يكتفيناء لا يقدرون ذلك.
رأي الطبيب
ريما حداد أخصائية التغذية تؤكد أن عادات سلام غير صحية فننصحها بتمارين رياضية للمعدة والأرداف وباقي أجزاء الجسد وننصحها بحمية الفطور التالية:
8 صباحاً ـ من أهم الوجبات تأثيراً على الجسم على مدار اليوم، وتتكون من كوب شاي بحليب خالٍ من الدسم بدون سكر + قطعة جبن 50 جم + بيضة مسلوقة + رغيف أسمر + ثمرة برتقال صغيرة (458 سعراً).
عجمان ـ عبد المنعم الشديدي


