وجدت مجموعة من الباحثين الأميركيين أنه مع تزايد نسبة البكتيريا الموجودة بداخل فم الإنسان تتزايد أخطار التعرض للأزمات القلبية بشكل كبير أيضاً. ونشرت صحيفة هيرالد الدراسة التي شملت 386 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم ما بين 35 و69 ممن تعرضوا لأزمات قلبية وكذلك 840 آخرين لم يسبق لهم أن تعرضوا لأي من تلك الأزمات.

وقام الباحثون بسحب عينات من 12 موقعاً في اللثة لجميع من شاركوا في الدراسة ثم حللوا تلك العينات للبحث عن وجود ستة من أشهر أنوع البكتيريا الدورية وكذلك العدد الإجمالي لها وأظهر هذا التحليل أن المرضى يحملون نسبة أعلى من كل نوع من أنواع البكتيريا مقارنة بأفراد الفئة الأخرى التي لم تتعرض لأزمات قلبية.