يبحث الملتقى السادس للاستثمار في التكنولوجيا المقرر عقده في القاهرة خلال الفترة من 12 - 14 مايو المقبل بمشاركة عدد من وزراء الاتصالات العرب تشكيل شبكة عربية غير حكومية تضم كلاً من كبار المستثمرين، رجال الأعمال، الكوادر الإدارية، المؤسسات المالية، الشركات الصناعية والاستثمارية، لدعم الاستثمار في قطاعات التكنولوجيات الجديدة.

كما يناقش الملتقى الذي تنظمه جامعة النيل المصرية بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إتيتدا» والمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا أساليب وطرق دعم المشاريع التكنولوجية العربية الواعدة، لدعمها فنياً واستثمارياً، خاصة وأنها تعد قاطرة التنمية في ظل الأزمة المالية العالمية، التي يعاني منها الجميع. وتم تحديد فرص الاستثمار المتاحة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، المواصلات، التكنولوجيا الحيوية، الأجهزة الطبية، الهندسة وخدمات الغاز والنفط، وغيرها من المجالات التكنولوجية الواعدة عربياً.

وقال الدكتور طارق خليل القائم بأعمال رئيس جامعة النيل في بيان أمس ان الجامعة حرصت على استضافة هذا الملتقى من منطلق ان احد اهم أهدافها هو تطوير عملية البحث التكنولوجي والعلمي والخروج بمنظومة البحث من الأوراق إلى ارض الواقع كمشروعات فعلية يستفيد منها الاقتصاد المحلى والعربى.

وأشار خليل الى ان الملتقى يأتي في وقت تتعاظم فيه اهمية البحث عن حلول لتنمية كافة اوجه الاستثمار للخروج من الأزمة الاقتصادية العالمية وستكون إحدى النقاط الهامة التي يهتم بها الملتقى كسر حدة الخوف لدى الكثير من أصحاب رؤوس الأموال من الاستثمار في مجالات ذات درجة مخاطرة عالية، بعد الخسائر الضخمة التي شهدتها القطاعات المالية والمصرفية حيث يهتم الملتقى بدعم القطاعات الصناعية التكنولوجية الواعدة، التي ترتب قيمة مضافة عالية، سواء من حيث استقرار دورة رأس المال، وانخفاض معدل المخاطرة، والمساهمة في جذب استثمارات جديدة، لتأسيس شركات تكنولوجية واعدة، أو توسيع نطاق شركات قائمة.

واشار إلى ان جلساته تناقش عددا من القضايا المحورية الخاصة بدور الشركات متعددة الجنسية في تشجيع ودعم روح المبادرة الفردية والعمل الحر، والعناصر الأساسية التي توفر البيئة المناسبة لرأس المال المخاطر«المبادر»، للمشاركة في عمليات التنمية الاقتصادية والمجتمعية في الدول العربية.

القاهرة - محسن محمود