ذر وزير المالية الألماني بيير شتاينبروك من تداعيات الإجراءات التي تتخذها الدول لمواجهة الأزمة المالية والاقتصادية العالمية مشيراً إلى أن ضخ مبالغ ضخمة في أسواق المال يحمل معه مخاطر تفاقم معدلات التضخم العالمية على المدى المتوسط، وأوضح الوزير قائلا: لا توجد مشكلة على المدى القصير ولكن على المدى المتوسط يجب أن نسأل أنفسنا حول الطريقة التي يجب إتباعها لاستعادة المليارات التي نضخها الآن من أجل الاقتصاد.
وأكد الوزير في حديث لصحيفة (بيلد) الصادرة أمس أن الأزمة الكبيرة التي ستواجه دول العالم خلال الفترة المقبلة هي كيفية تمويل الديون الناجمة عن عمليات تحفيز ودعم الاقتصاد.
واعترف الوزير الألماني بأن التحدي المقبل للبنوك المركزية في أنحاء العالم سيتمثل في كيفية الحفاظ على استقرار قيمة العملات المحلية.
في الوقت نفسه رفض وزير المالية المطالب بطرح الحكومة الألمانية لبرنامج ثالث لدعم الاقتصاد وناشد الجميع انتظار نتائج البرنامجين السابقين وأشار إلى نجاح المبادرة الحكومية لدعم مبيعات السيارات من خلال منح أصحاب السيارات القديمة مكافأة 2500 يورو مقابل تسليم السيارة وشراء سيارة جديدة صديقة للبيئة.
ولكن الوزير رفض أن يستفيد شخصيا من هذه المبادرة الحكومية وقال: سيارتي العائلية من طراز بي.إم.دبليو عمرها 12 عاما ولكنها تسير بدون أي مشاكل.
(د ب أ)
