أشاد اتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة بالجهود الحكومية المكثفة التي تبذلها تجاه مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية والتي برزت في دعم ومساندة القطاع المالي المصرفي وضخ السيولة المالية وتصحيح مسار بعض القطاعات الاقتصادية التي تأثرت معدلات نموها بجوانب من سلبيات الأزمة. وأكد مجلس إدارة الاتحاد ان المرحلة الراهنة تفرض مسؤوليات يجب ان يتحملها القطاع الخاص مع الأجهزة الحكومية المعنية في الدولة الأمر الذي تعيه كاملا غرف التجارة واتحادها في الدولة.
وأعرب رئيس وأعضاء مجلس الإدارة عن تقديرهم وامتنانهم لما يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة من رعاية ودعم لفعاليات القطاع الخاص المحلي كنموذج معبر عن ما تقدمه الدولة لقطاع الأعمال ولتعزيز شراكته الايجابية في التنمية والتحديث والتطوير لمختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية، كما أشادوا بالتسهيلات والخدمات التي تقدم للمشاريع الاستثمارية الخاصة من الدوائر والمؤسسات الحكومية في الشارقة في إطار المتابعة الحثيثة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة. كما وجه الشكر والعرفان إلي غرفة الشارقة على استضافتها الاجتماع في هذا الصرح المتميز.
جاء ذلك خلال الاجتماع الاعتيادي الحادي الثمانين لمجلس إدارة غرف تجارة وصناعة الدولة برئاسة المهندس صلاح بن عمير الشامسي رئيس الاتحاد رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في مقر غرفة صناعة وتجارة الشارقة وبحضور رؤساء وأعضاء غرف تجارة وصناعة الدولة وعبد الله سلطان عبدالله الأمين العام وشاهين علي شاهين مساعد الأمين العام ومدراء الغرف الأعضاء.
وتناول الاجتماع بحث واستعراض الأوضاع الاقتصادية ودور القطاع الخاص في تعزيز جهود الحكومة الاتحادية في مواجهة انعكاسات الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد المحلي حيث اطلع المجلس على نتائج لقاءات رئيس الاتحاد التي عقدت مع معالي وزيري الاقتصاد ومحافظ المصرف المركزي والمدير العام لوزارة المالية والرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية.
كما اطلع المجلس على جهود الأمانة العامة للاتحاد في دعم حملة الدولة الرامية لاستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقات المتجددة في العاصمة أبوظبي من خلال علاقات الاتحاد الاقتصادية والتجارية مع العديد من دول العالم لما تملكه تلك العلاقات من البوابة الأساسية لدعم جهود الدولة في حصد المزيد من المؤيدين.
واقر المجلس الحسابات الختامية للاتحاد لعام 2008 والتجديد لمراقب الحسابات وأيضا تم الإطلاع على التقرير السنوي للاتحاد لعام 2008 الذي ابرز الأنشطة والفعاليات والملتقيات والمؤتمرات والمعارض التي استضافها وشارك الاتحاد فيها على الصعيدين المحلي والخارجي وتضمن التقرير الدراسات والأبحاث والتقرير الاقتصادية والخدمات الاستشارية التي قدمت إلى الفعاليات الاقتصادية المختلفة.
إضافة إلى مذكرات التفاهم والتعاون التي وقعت ما بين اتحاد الغرف وعدد من اتحادات الغرف ومجالس العمل العربية والأجنبية إضافة إلى إصدارات الاتحاد من أدلة وكتيبات والمجلة والتحديث الذي طرأ على الموقع الالكتروني للاتحاد. كما تم الإطلاع على تقرير أعمال وإنجازات المرفوع من اللجنة الوطنية الإماراتية لغرفة التجارة والدولية عن العام الماضي والبرامج والخطط المستقبلية للجنة ورؤيتها بشأن الأزمة الاقتصادية العالمية.
واستعرض المجلس محضر الاجتماع المشترك الأول للعام الجاري بين الأمانة العامة والسادة مدراء الغرف الأعضاء المنعقد في عجمان بتاريخ 5 مايو كذلك تم تسمية ممثلي الاتحاد في مجالس إدارات الغرف العربية الأجنبية المشتركة وبرنامج الزيارات الخارجية للفترة القادمة والتي تشمل تركيا وبولندا والصين الشعبية والهند. كما تدارس المجلس مقترحا مقدما من الغرفة التجارية العربية البلجيكية اللوكسمبورجية لتنظيم يوم اعمال إماراتي في بروكسل تزامنا مع الملتقى العربي الألماني المزمع عقده في برلين في يونيو من العام الجاري.
وتناول المجلس كذلك عددا من المواضيع والمسائل المدرجة في جدول الاعمال واتخذ بشأنها القرارات المناسبة. ورحب احمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة خلال الاجتماع بالحضور. ودعا إلى تقديم المزيد من العمليات المرئية التي تعزز من استمرار إسهامات القطاع الخاصة في ترسيخ جهود الحكومة في علمية التنمية الاقتصادية مشيدا بالإنجازات التي حققها اتحاد الغرف خلال الفترة الماضية ودوره في تعزيز التعاون بين غرف الدولة والتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية المساهمة في دعم الاقتصاد الوطني وإبراز دور قطاع الأعمال في مختلف المجالات الاقتصادية.
كما قدم المدفع ما قامت به غرفة الشارقة خلال الفترة الماضية من لقاءات وندوات مع الفعاليات الاقتصادية في الشارقة للتعرف على آرائهم ومقترحاتهم بشأن واقع الأزمة المالية العالمية على أنشطتهم وخدماتهم وأيضا المرئيات التي من الممكن أن تستفيد منها الجهات الحكومية المعنية في اتخاذها لتعزيز الإجراءات الاحترازية الأخرى التي اعتمدها الدولة إضافة إلى تعريف المجتمع الاقتصادي خاصة بواقع الأزمة وبشكلها العلمي والمنطقي الصحيح والإجراءات الوقائية التي من المأمول اتباعها.
واتفق الحضور خلال اللقاء في نهاية الاجتماع على ضرورة استمرار جهود الإعداد الجيد والمسبق بتعاون وتنسيق بين الاتحاد والغرف لتنظيم وإقامة والاشتراك في المعارض والملتقيات التي تهم فعاليات القطاع الخاص المحلي وتسهم في إبراز استثماراته وفي تأكيد المكانة المرموقة للإمارات على خارطة العالم استثماريا واقتصاديا.
إضافة إلى العمل المشترك من أجل تسهيل وتشجيع المشاركة لشركات ومؤسسات القطاع الخاص مع أهمية تفعيل مجالس رجال الأعمال الإماراتية المشتركة مع نظرائهم في الدول الشقيقة والصديقة باعتبارها من الوسائل المعاونة في إنجاح اللقاءات المباشرة وتبادل الآراء التي تسهم في إقامة علاقات وشراكة استثمارية مجدية للجانبين وأيضا في تجاوز أية عقبات أو صعوبات أمام نمو وتطوير هذه العلاقات وتلك الشراكة.
ودعا احمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة إلى تقديم المزيد من العمليات المرئية التي تعزز من استمرار إسهامات القطاع الخاصة في ترسيخ جهود الحكومة في عملية التنمية الاقتصادية. كما قدم المدفع ما قامت به غرفة الشارقة خلال الفترة الماضية من لقاءات وندوات مع الفعاليات الاقتصادية في الشارقة للتعرف على ارائهم ومقترحاتهم بشان واقع الأزمة المالية العالمية على أنشطتهم وخدماتهم وأيضا المرئيات التي ممن الممكن ان تستفيد منها الجهات الحكومية المعنية في اتخاذها لتعزيز الإجراءات الاحترازية الأخرى التي اعتمدها الدولة إضافة إلي تعريف المجتمع الاقتصادي خاصة بواقع الأزمة وبشكلها العلمي والمنطقي الصحيح والإجراءات الوقائية التي من المأمول اتباعها.
الشارقة ـ البيان
