أفاد نعيم دركزللي المدير الإقليمي للمبيعات والتسويق لفنادق ومنتجعات روتانا في دبي والإمارات الشمالية، في حوار مع «البيان الاقتصادي» بأن روتانا قامت بإطلاق العديد من العروض المختلفة في الوقت الحالي بهدف زيادة حركة الحجوزات. وفيما يلي نص الحوار:

* هل ما زلتم أوفياء لخطة التوسع الاستراتيجي في المنطقة التي أعلنتم عنها قبل عامين رغم أوضاع الأزمة الحالية؟ ــ أولا المشاريع في الإمارات وبالتحديد دبي مستمرة ولا نظن أنها ستتوقف حيث تعتبر سياحة دبي متعددة المصادر فهي تحمل في جعبتها العديد من الوجهات السياحية المتميزة وكما تعلم «روتانا» ولدت في الإمارات وهي محلية وتتفهم وضع السوق واقتصادها الذي نعيشه بشكل أكبر عن معظم الفنادق الأخرى. ثانيا التوسعات لم تأت من فراغ فالشركة تأسست منذ أكثر من 15 سنة واستطاعت من خلال تلك الفترة أن تبني قاعدة ذات أساس قوي ووصلنا إلى مرحلة نجد فيها الثقة من المستثمر سواء كان داخل الدولة أو خارجها وإننا قادرون على التنافس مع الشركات العالمية وان نجني الأرباح نفسها.

ومن جهة أخرى افتتاح الفنادق مستمر أولها لفندقي «روتانا» و«السنترو» في جزيرة ياس بأبوظبي في النصف الثاني من العام 2009 ويليها افتتاح آخر لسنترو في منطقة البرشاء بدبي الموافق لسبتمبر الجاري ومن ثم «السنترو» في إمارة الشارقة ومن المرجح أن يكون الافتتاح مع نهاية العام 2009 أو مع قدوم العام 2010. تريد مختلف الشركات أن تسير بحمولة أقل من السابق في الفترة المقبلة، مما يؤدي إلى ضرورة الاستغناء عن موظفين. كيف تواجهون هذا الاستحقاق؟ ــ تأثر القطاع السياحي مع بدايات الأزمة ولاحظنا قيام بعض الفنادق بتسريح عدد من موظفيها لمجاراة هذه التداعيات ولكن كفنادق «روتانا» لم نستغن على موظفينا بل بالعكس قمنا بتوظيف المزيد منهم وإننا مستمرون في تعيينهم خاصة في إدارة المبيعات والتسويق نظرا لتوسعاتنا القادمة. ومن جهة أخرى روتانا لم يكن لها ذلك الفائض من الموظفين فالكل يعمل بكامل طاقاته .

نظام داخلي* كيف يتم التحكم بكافة إدارات فنادق روتانا المتنوعة تحت راية واحدة رغم اختلاف الفنادق من حيث الفئات والخدمات المقدمة؟ــ تشغل فنادق «روتانا» ما يفوق 3500 غرفة وجناح في دبي وحدها عبر نظام داخلي معقد ومميز في الوقت ذاته. كل فندق له مدير وإدارة للعلميات وهذه الفنادق بمجملها تتبع نفس السياسة المتفق عليها ونظرا للعدد الهائل للغرف يقوم الموظفون والمسؤولون عن «روتانا» في السوق المحلي والخارجي بالتحدث عن الفنادق باسم واحد فعلى سبيل المثال لا الحصر أي عميل تسويق يتحدث بشكل رسمي عن كافة منتجاتنا وخدماتنا والتي تقدم في 15 فندقا 15 في الدولة.

باعتباركم واجهة للسياح ما رأيكم بدور مجلس الترويج السياحي الحالي لتعزيز دور القطاع السياحي في ظل الأزمة ؟

مجلس دبي له العديد من الفعاليات والمشاريع والخطط لمعالجة تأثير الأزمة منها التركيز على أسواق جديدة مثل الشرق الأقصى والتي لم نركز عليها بكثرة من أهمها: سنغافورة والصين واليابان وهنالك مقدرة مالية وطلب منها بالإضافة إلى توافر خطوط طيران المرتبطة بها.

ونسعى كمجموعة روتانا إلى المشاركة في المعارض الترويجية وهناك اهتمام على الأسواق القريبة من روسيا مثل: أوزباكستان والدول المجاورة لها حيث تتمتع هذه الدول بالنشاط التجاري والسياحي.

ما هي أسباب توجهكم لإنشاء سلسلة من فنادق «سنترو»؟

تعتبر فنادق «سنترو» من الوجهات السياحية التي تقدم خدمات راقية وأساسية عبر إعادة صياغة المفهوم التقليدي للراحة الاقتصادية وتوفير خدمات إقامة فندقية رفيعة المستوى بسعر ملائم للمؤسسات الكبرى ومالكي الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والمسافرين الأفراد. وفي الدولة نحتاج لفنادق فئة الثلاث نجوم ذات خدمة مميزة كالمتوافرة في سائر الدول العالمية نظرا إلى الإقبال الملحوظ عليها.

هل يمكننا القول إن الأزمة ساهمت في نمو هذا النوع من الفنادق؟

نوعا ما حيث رأينا توجه بعض الشركات والتي كانت تقبل على الفنادق فئة الخمس نجوم بحثها عن خدمات اقل تكلفة وهي التي تتوافر في الفنادق فئة الأربع والثلاث نجوم. ومن جهة أخرى لدى فنادق «روتانا» كافة البرامج والخدمات التي تناسب ميزانيتهم.

هل يعني هذا تأثر فنادقكم فئة الخمس نجوم؟

في واقع الأمر لا تزال هنالك فئة كبيرة مقبلة على فئة الخمس نجوم ومن جهتنا قمنا بتعديل بعض الاستراتجيات إضافة إلى توجهنا إلى أسواق جديدة وبينت نتائج الربع الأول للعام 2009 تراجع الإشغال الفندقي عن العام الماضي بنسبة لا تتعدى 5% في فنادق «روتانا» كافة.

ما هي نسبة الإشغال الفندقي للربع الأول من العام الحالي وما هي التوقعات للفترة المقبلة؟

أداء جميع الفنادق كان أكثر من الجيد حيث تجاوزت نسبة إشغال فنادق روتانا في دبي والإمارات الشمالية للربع الأول من العام الحالي 80% بشكل عام.

ومن الصعب جداً التنبؤ بالنتائج القادمة لعام 2009 لكننا متفائلون جداً نسبة للجهود الجبارة المبذولة من قبل حكومة دبي عن طريق إطلاق المبادرات المتتالية الهادفة إلى جذب المزيد من الزوار هذا بالإضافة إلى قرب بدء العمل في «فلاي دبي» والتي بالتأكيد ستكون داعما قويا لمسيرة السياحة في دبي وإضافة هامة للمنتج السياحي المتنوع في الإمارة.

جودة الخدمات

ما هو رأيكم بالفنادق التي تحمل العلامة التجارية وما مدى الإقبال إليها؟

العلامة التجارية تساهم في صناعة السياحة العالمية وتزيد من عدد السياح العالميين ومع وجود العولمة أصبح العميل أكثر ثقافة ليميز بين الفنادق العالمية والمحلية من حيث الجودة والخدمة المتميزة بأبسط الوسائل وهي الانترنت.

ما مدى فعالية الحجوزات الالكترونية وما مقدارها من إجمالي الإشغال الفندقي؟

الحجوزات الالكترونية عن طريق الانترنت تدعم الإشغال الفندقي بشكل واضح ومن المتوقع خلال السنوات القادمة أن تأخذ هذه الخدمة حصة الأسد من الحجوزات. وقامت «روتانا» بزيادة نسبة العقود مع تلك الشركات الموردة لتلك الحجوزات بنحو 100% ليزيد عددها من 10 إلى 20 عقدا لكبرى الشركات.

توسعات روتانا

تدير شركة روتانا حاليا 67 فندقا في الشرق الأوسط وستضاعف عدد فنادقها خلال العامين القادمين في كل من الإمارات، لبنان، مصر، السودان، الأردن وسوريا وغيرها من دول المنطقة.

من هذا المنطلق تدرك روتانا القيمة الثرية للوقت عملت خلال السنوات الأخيرة على الارتقاء وتطوير المنتجات بحيث تتناسب مع دخل الأفراد من الطبقات المتوسطة وما فوق. وتضم فنادق «روتانا» مجموعة من المنتجات ومنها: فنادق سنترو من روتانا، فنادق ومنتجعات ريحان من روتانا، وأرجان من روتانا.

خصومات

فنادق «روتانا» تطرح خدمات القيمة المضافة

أفاد نعيم دركزللي المدير الإقليمي للمبيعات والتسويق لفنادق ومنتجعات روتانا في دبي والإمارات الشمالية بأن روتانا قامت بإطلاق العديد من العروض المختلفة في الوقت الحالي بهدف زيادة حركة الحجوزات.

وأضاف دركزللي بأن العروض تأتي في إطار إستراتيجية روتانا الجديدة والتي تركز على القيمة المضافة لجميع النزلاء. وأكَد نعيم بأن أولى هذه العروض تستهدف سياحة الحوافز والمؤتمرات حيث تعتبر سياحة الحوافز والمؤتمرات أحد أهم روافد القطاع الفندقي خصوصاً والسياحي بشكل عام وتعد مقياسا يمكن من خلاله معرفة مدى نجاح أي وجهة سياحية.

وأكَد دركزللي بأن هذا النوع من السياحة يعتمد على الوجهة ذاتها مؤكدا أن دبي والإمارات الشمالية من الوجهات الهامة لسياحة الحوافز والمؤتمرات في الشرق الأوسط.

وقال: قدمنا في فنادقنا بدبي والإمارات الشمالية عروضا مغرية بما تحويه من خدمات مجانية كالفطور والغداء واستراحات القهوة بالإضافة إلى الغرف المجانية للمجموعات الكبيرة والاستخدام المجاني لمعدات الصوت والصورة والإنترنت المجانية وأخيراً خصومات تصل إلى 25% على مختلف خدماتنا.

دبي ـ أبوبكر الشيزاوي