قال عادل علي الرئيس التنفيذي للعربية للطيران إن الشركة حققت منذ انطلاقتها في العام 2003، معدلات نمو عالية والعديد من الإنجازات فعلى مدى السنوات السابقة، شهدت العربية للطيران نموًا كبيراً في حجم عملياتها وتوسعا في حجم أسطولها، بالإضافة إلى سجلها الممتاز من حيث السلامة والخدمة المتميزة .
وتقدم العربية للطيران خدمات السفر الجوي بأسعار منخفضة وتلتزم بأعلى معايير السلامة والدقة في المواعيد بهدف خدمة عملائها بأكثر الطرق فعالية . وقد تخطى عدد المسافرين على متن العربية للطيران منذ انطلاقها 10 ملايين مسافر بنهاية العام 2008، حيث قدمت الشركة خدماتها لـ 3 .6 ملايين مسافر في العام 2008، بارتفاع بلغت نسبته 33 % مقارنة مع 2 .7 مليون مسافر في العام 2007 . وقد أعلن مطار الشارقة الدولي مؤخرا أن عدد الركاب الذين استخدموا المطار في عام 2008 وصل إلى 5 .28 ملايين مسافر، أي بزيادة أكثر من 22% مقارنة مع 4 .32 ملايين مسافر في عام 2007 وخلال الفترة نفسها، ازدادت حركة الطيران في مطار الشارقة الدولي بنسبة 18 .8%، حيث ارتفعت من 51134 رحلة في العام 2007 إلى 60965 رحلة في العام 2008 .
وتسعى العربية للطيران للاستمرار بتوفير خدماتها المميزة التي قدمت أفضل قيمة مضافة للمسافرين منذ انطلاقة الشركة في أكتوبر 2003، كما تهدف إلى تأكيد الموقع الرائد للشركة في سوق الطيران الاقتصادي في المنطقة ومن هنا قامت الشركة بزيادة حجم أسطولها إلى 16 طائرة، وأطلقت في العام 2008 سبع وجهات جديدة، ليصبح عدد وجهاتها 44 وجهة في مناطق الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، وشبه القارة الهندية، وأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى . كما ستقوم الشركة في شهر أبريل 2009، بإطلاق رحلاتها إلى وجهتين جديدتين: مدينة غوا في الهند ومدينة أثينا في اليونان .
أسعار التذاكر
وعن شكوى العملاء من ارتفاع أسعار التذاكر على رحلات العربية خاصة إلى الدول العربية أشار عادل علي: ككل شركات الطيران في جميع أنحاء العالم فقد استفادت العربية للطيران من انخفاض أسعار الوقود التي تساهم في تخفيف التكاليف التشغيلية من جهة وزيادة معدل الربحية من جهة أخرى وسيسمح الانخفاض في أسعار الوقود لشركة العربية للطيران توفير المزيد من العروض المتميز بأقل الأسعار لعملائها في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشبه القارة الهندية ووسط آسيا .
كما سينعكس ذلك من خلال أسعار التذاكر والرحلات إلى جميع هذه المناطق، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن العربية للطيران والتي تعد أول شركة طيران اقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تقدم أفضل الأسعار وكثرها انخفاضا من بين جميع شركات الطيران التقليدية والاقتصادية في المنطقة .
وتطرق إلى خطط الشركة الاستراتيجية وقال نسعى في «العربية للطيران» للاستمرار بتوفير خدماتنا المميزة التي قدمت أفضل قيمة مضافة للمسافرين منذ انطلاقتها، كما نهدف إلى تأكيد موقعنا الرائد في سوق الطيران الاقتصادي في المنطقة . بالإضافة إلى ذلك، سنعمل على ابتكار المزيد من الخدمات المميزة لعملائنا، وتطوير خطوط رحلاتنا الجوية بناء على عدد من حقوق المرور التي تمنحها حكومات تلك الدول .
كما تقوم خطتنا على تعزيز الدور الريادي للشركة العربية للطيران في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في قطاع الطيران الاقتصادي . وهذا يعني، زيادة حجم الأسطول الحالي وعدد الوجهات التي تسافر أليها العربية للطيران .
إضافة إلى ذلك ستنطلق رحلات «العربية المغرب»، وذلك بعد الحصول على الموافقة الحكومية اللازمة . وسيوفر مركز عمليات «العربية للطيران» الذي يقع في مدينة «الدار البيضاء» قاعدة انطلاق للتوسع في سوق الطيران في منطقة أوروبا، الشرق الأوسط وإفريقيا . وستتركز رحلات شركة «العربية المغرب» الجديدة، إلى العديد من الوجهات المختارة في أنحاء أوروبا وإفريقيا .
مركز عمليات المغرب
وحول ما أعلنته الشركة عن شراكات وافتتاح مقرات خارج حدود دولة الإمارات كما في المغرب والهدف والجدوى الاقتصادية من مثل هذه الخطوات قال:تسعى العربية للطيران للاستمرار بتوفير خدماتها المميزة التي قدمت أفضل قيمة مضافة للمسافرين منذ انطلاقة الشركة، كما تهدف إلى تأكيد الموقع الرائد للشركة في سوق الطيران الاقتصادي في المنطقة .
ومن هنا تعمل الشركة على إطلاق رحلات «العربية المغرب» خلال الشهرين المقبلين، حيث سيوفر مركز عمليات «العربية للطيران» الذي يقع في مدينة «الدار البيضاء» قاعدة انطلاق للتوسع في سوق الطيران في منطقة أوروبا، الشرق الأوسط وإفريقيا .
وستتركز رحلات شركة «العربية المغرب» الجديدة إلى العديد من الوجهات المختارة في أنحاء أوروبا وإفريقيا . ويأتي هذا القرار بعد إعلان «العربية للطيران» العام الماضي عن نيتها تأسيس مركز جديد لعملياتها في المغرب، وعقب توقيع اتفاقية مع «الخطوط الجوية الجهوية»، شركة النقل الجوي الخاص الرائدة في المغرب .
تقوم شركة «العربية للطيران» بموجب هذه الاتفاقية بإدارة وتطبيق نموذج الطيران الاقتصادي الناجح الذي تعتمده على الشركة الجديدة وستتمكن «العربية للطيران» من خلال مركز العمليات الجديد في المغرب من تعزيز وجودها وتوسيع نطاق عملياتها في منطقة أوروبا، الشرق الأوسط وشمال إفريقيا .
50 طائرة
تستخدم العربية للطيران حاليا 17 طائرة مستأجرة ومملوكة من نوع إيرباص ء023، كما تخطط الشركة لزيادة هذا العدد إلى بنهاية العام 2009 .
بالإضافة إلى ذلك تسعى الشركة لرفع العدد الإجمالي لطائراتها إلى ما يزيد عن 50 طائرة بنهاية العام 2015 أما لناحية عدد المسافرين على متن رحلات العربية للطيران، فقد تخط هذا الرقم الـ 10 ملايين مسافر، منذ انطلاقة الشركة في أكتوبر 2003، كما شهدت الشركة نموا سريعا ونجاحا متميزاً لشبكة وجهاتها خلال السنوات الماضية، وبشكل خاص في السنة والنصف الماضية . وبلغ عدد المسافرين على متن رحلات العربية للطيران حوالي 3 .7 ملايين مسافر في العام 2008 .
الخدمات الاقتصادية والقيمة المضافة
تشهد الخدمات الاقتصادية والتي ترتكز على القيمة المضافة حاليا إقبالا كبيرا في مختلف أنحاء العالم، ومنطقة الشرق الأوسط ودولة الإمارات، وذلك لكونها توفر حلول سفر اقل كلفة في هذه الظروف الاقتصادية المضطربة . ومن هنا، تعتبر شركات الطيران الاقتصادي نموذجا فريدا من نوعه في هذه الأوقات الاقتصادية المضطربة .
وقد حقق قطاع الطيران الاقتصادي منذ أن أطلقته العربية للطيران قبل خمس سنوات في المنطقة، نموا كبيرا، واسهم إسهاما متميزا في التنويع والتوسع الاقتصادي المتواصل لأسواق المنطقة . وكشركة رائدة في هذا القطاع، فإننا نسعى لمواصلة هذا النمو من خلال التركيز على تقديم عروض قيمة ومفيدة للعملاء .
ومن موقعها الرائد في قطاع الطيران الاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تنظر العربية للطيران لكل شركات الطيران على مختلف أنواعها على أنها شركات منافسة في قطاع الطيران، ومن هنا فان ظهور شركات طيران اقتصادية جديدة في المنطقة لا يثير قلق الشركة بل على العكس من ذلك فانه يشير إلى الحالة الصحية التي يتميز بها هذا القطاع في المنطقة، من حيث انعكاسها انخفاضا بأسعار تذاكر السفر وتقديم المزيد من الخدمات للعملاء مما يساعد على تنمية حركة النقل الجوي وبالتالي المزيد من النشاط للشركات الرائدة في هذا القطاع من جهة وتوفير المزيد من القيمة الإضافية للمسافرين من جهة أخرى .
وقال الرئيس التنفيذي للعربية للطيران: إن الأزمة المالية العالمية انعكست على مختلف قطاعات الطيران بعدة أشكال، حيث ساهمت هذه الأزمة بزيادة الضغط على ربحية الشركات .
كما ظهرت تأثيرات هذه الأزمة على قطاع الطيران التقليدي أكثر منها على قطاع الطيران الاقتصادي الذي تساهم عوامل متعددة في الحفاظ على معدل جيد من الربحية في هذه الأوقات الحرجة، ومن ضمن هذه العوامل استخدام طراز واحد من الطائرات، والحد الأدنى من الخدمات المدفوعة ضمن تذكرة السفر، مما يؤدي إلى انخفاض سعر تذكرة السفر مقارنة مع خطوط الطيران التقليدية كما يرتفع الإقبال على شركات الطيران الاقتصادي في أوقات الأزمات المالية نظرا لانخفاض سعر تذاكرها وسهولة وبساطة الإجراءات اللازمة للحصول عليها، كالحجز عن طريق الإنترنت .
تايمز:
طيران الإمارات محصنة ضد التقلبات العالمية
ذكرت صحيفة التايمز اللندنية أنه في الوقت الذي تصارع فيه شركات الطيران العالمية، وتسعى جاهدة لخفض نفقاتها وتقليص عدد طائراتها، فإن شركات الطيران الخليجية تبدو أكثر تحصينا . فطيران الإمارات، التي أطلقت عام 1985، مصممة على أن تكون أكبر مشغل في العالم لطائرات إيرباص إيه 380، وطلبيتها من الطائرات العملاقة وعددها 58 طائرة جعلت منها أكبر عميل لصانعة الطائرات الأوروبية . وفي شهر يوليو الماضي أعلنت «فلاي دبي»، شركة الطيران الاقتصادي بدبي أنها طلبت قرابة 54 طائرة من طراز بوينغ 737-800 لتطوير شبكتها الاقتصادية في المنطقة .
وأضافت الصحيفة أن دبي عاقدة العزم على امتلاك أكبر مطار في العالم، في إطار مشروع دبي وورلد سنترال العملاق . ولقد أنجز المدرج الأول بالفعل في مطار آل مكتوم الدولي، الذي تقدر طاقته الاستيعابية المستهدفة بنحو 120 مليون مسافر سنويا .
وعلى سبيل المقارنة، فإن مطار هارتفيلد - جاكسون في أطلانطا، أكثر المطارات ازدحاما في العالم، ناول 90 مليون مسافر في عام 2008، فيما ناول مطار هيثرو 67 مليون مسافر .
الشارقة ـ مصطفى عويضة ــ ترجمة: وائل الخطيب


