أكد المتعاملون في سوق العقارات بمدينة العين ركود حركة البيع والشراء بالنسبة للأراضي الاستثمارية من جهة وتراجع حركة الإيجارات من جهة أخرى وسط حالة من الاستغراب والتخمينات والهدوء الحذر عما ستؤول إليه حالة السوق مع اقتراب أشهر الصيف وموسم الإجازات.

حيث ان قيمة العقود الإيجارية مازالت تراوح مكانها فيما يتوقع المراقبون تراجع الأسعار بفعل الأوضاع الاقتصادية السائدة حاليا، على الرغم من محاولة البعض من أصحاب العقارات عدم الاكتراث والمراهنة فقط على قانون العرض والطلب الذي يحكم السوق بشكل عام، حيث علل البعض عدم تراجع أسعار إيجارات الوحدات السكنية إلى عدم وجود عرض من الشقق والوحدات الخالية على الرغم من التوسعات الديموغرافية للمدينة وضواحيها إضافة لظهور مجمعات سكنية برجية لأول مرة مما يعني أن هناك حالة من الركود الحذر سيما وان البنوك باتت تتشدد في منح القروض العقارية.

وأشار بعض الباحثين عن وحدات سكنية أن بعض أصحاب المكاتب بات يلجأ إلى طريقة أخرى للتعويض من خلال عرض الوحدات الخالية بأسعار اقل من الأسعار السابقة بقليل مقابل توقيع العقد لمدة سنتين أو ثلاث سنوات دون صيانة أو أية التزامات أخرى على أن تدفع القيمة الإيجارية بشيكات مقدمة.