أكثر من رسالة واتصال هاتفي وصل إلى هذه الزاوية؛ كلها تتحدث عن الضجيج في الأماكن السكنية الذي تحدثه آلات ومعدات البناء والتي تعمل على مدار 24 ساعة، وفي أحوال أخرى من تباشير الصباح الأولى وحتى ساعات متأخرة من الليل.
المشكلة ليست جديدة، بل هي من الموضوعات التي تثار بصفة مستمرة، ولكن يبدو أن الحلول غائبة، بل نائمة، فلا أحد يريد أن يحل رموز هذا الموضوع، وكل ما يقال هو تبرير لوجهة نظر شركات المقاولات وتسويق لها، دون الأخذ في الاعتبار راحة السكان المقيمين في المناطق التي تتوسطها مشروعات لبنايات وأبراج وغيرها، يستمر العمل فيها لسنوات.
نقول إن المشكلة ليست جديدة، ولكنها تثار من أولياء الأمور والأسر مع قرب نهاية العام الدراسي والاستعداد لموسم الامتحانات المدرسية والجامعية وحاجة الأبناء إلى هدوء يدفعهم إلى التركيز في استيعاب دروسهم والحصول على أفضل النتائج كما يقول ولي أمر في رسالة له.
مشيراً إلى أن هذه المشكلة أصبحت ظاهرة، ففي كل مكان تجد مشروعاً لبناية أو برج سكني ويستغرق العمل فيه أعواماً عديدة ويصل إلينا ضجيج الآلات والمعدات من قبل أذان الفجر وحتى ساعات متأخرة من الليل تصل إلى الثانية أو الثالثة صباحاً.. إنه أمر مزعج لنا ولأولادنا للغاية ولا ندري لمن نلجأ وبمن نستجير.
اننا نأمل من كل الجهات ان تلزم شركات المقاولات العاملة في المناطق السكنية بمواعيد محددة للعمل توازن بين مصالح جميع الأطراف ولا تطلق يدها دون رقيب، لأن صحتنا امانة لديها، وتوفير الجو المناسب للطالب والطالبة والمريض والمريضة والموظف والموظفة هو مسؤولية للحفاظ على صحة المجتمع سواء البدنية أو الفكرية والعملية ايضا ونعتقد ان ذلك أمر يسير ولايحتاج الى كبير جهد وكان الله في العون.
مصطفى عويضة