جاءت دبي ضمن قائمة المراكز المالية العالمية المرشحة لتصبح الأكثر أهمية خلال السنوات القليلة القادمة وذلك في الدراسة المسحية التي نشرتها (لندن سيتي) بعنوان (مؤشر المراكز المالية العالمية) ونقلت عنها مجلة ميد الاقتصادية وأشارت الدراسة إلى أن دبي استطاعت المحافظة على مكانتها كمركز مالي عالمي رغم الأجواء المالية العالمية العاصفة.
فقد أعرب نحو 1455 من كبار المسؤولين في القطاع الذين استطلعت الدراسة آراءهم أن سمعة دبي كمركز مالي وتأميني واستثماري ظلت بلا منازع. وتوقع 13 من المستجيبين أن يزداد عدد الشركات المالية الراغبة في تأسيس أعمال في المدينة.
وقد جاءت دبي في المرتبة 23 في المؤشر محتفظة بمرتبتها في الدراسة السابقة التي نشرت في شهر سبتمبر 2008. وقد سجلت دبي 580 نقطة بانخفاض 15 نقطة منذ سبتمبر الماضي.
وأثبتت الدراسة سلامة النظرة الثاقبة لحكومة دبي في تطوير قطاعها المالي وخصوصا إنشاء مركز دبي المالي العالمي في عام 2004.
وتحقيقا لتلك الغاية وضعت دبي إطارا تنظيميا للمجموعات المالية العالمية مشددة على الدور الهام للمركز في تبني أنظمة قانونية ورقابية تستند على القوانين الحاكمة في أسواق لندن ونيويورك. وقد تمت صياغة تلك القوانين لتؤكد للبنوك الأجنبية ومديري الأصول أن الهيئات التنظيمية والمحاكم في دبي سوف تعمل في أجواء عادلة لا تحابي الشركاء المحليين.
وفي السياق ذاته فإن تطبيق أنظمة رقابية صارمة مستقلة ذات مصداقية كان له أبلغ الأثر في المحافظة على صورة كيانات الخدمات المالية العاملة في مركز دبي المالي العالمي من خلال تطبيقها لأعلى المعايير المالية العالمية.
ترجمة ـ وائل الخطيب
