طغت وسائل وبدائل الطاقة بشكل كبير على الاهتمامات العالمية خلال الفترة الأخيرة. وكان موضوع الطاقة البديلة هو المحرك الأساسي لنجاح خطة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش لمعالجة الأزمة المالية، حيث أسهم بند توفير إعفاءات ضريبية للشركات والأفراد الذين يستخدمون وسائل الطاقة البديلة في كسب مزيد من الأصوات في مجلس النواب قبل نحو 6 أشهر أي في آخر أيام فترة بوش. وجاء الرئيس الحالي باراك اوباما أكثر إصراراً على تنفيذ مشروعات الطاقة البديلة وتشجيعها.

وقال العلماء إنهم يأملون في الاستفادة من مصفوفة كبيرة من الليزر في تطوير وسائل الطاقة الشمسية. وفي الواقع تمضي الجهود بشكل متسارع من أجل تفعيل هذا الجانب. وحصل صندوق من الكرتون تبلغ تكلفته ستة دولارات ويستخدم الطاقة الشمسية في طهي الطعام وتعقيم الماء ويمكن ان يساعد ثلاثة مليارات من الفقراء في العالم في الحد من الانبعاثات الغازية على جائزة قيمتها 75 ألف دولار لافضل الافكار التي تكافح الاحتباس الحراري.

ويهدف الاناء الجديد الذي اطلق عليه «صندوق كيوتو» نسبة الى بروتوكول كيوتو الذي رعته الامم المتحدة الي الحد من الانبعاثات الغازية من مليارات الاشخاص الذين يستخدمون الحطب في الطهي.

ويمكن ايضا للاناء الذي تكلف صنعه 5 يورو 60 .6 دولارات ان يسهل ايضا على الماء الملوث. وقال جون بويهمر الذي ابتكر صندوق كيوتو وهو نرويجي يعيش في كينيا في بيان: نحن ننقذ الارواح وننقذ الاشجار. ودعمت صحيفة فاينانشال تايمز وشركة هيولت باكارد للتكنولوجيا التي ترعى الجائزة وجماعة منتدى من اجل المستقبل المعنية بالتنمية مسابقة فاينانشال تايمز للتحديات البيئية.

وأكدت دراسة حديثة مشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة الفاو ووزارة التنمية الدولية لدى المملكة المتحدة ان بوسع مشروعات الطاقة الحيوية المحدودة النطاق في المجتمعات المحلية الريفية أن تنهض بدور فائق في التنمية الريفية لدى البلدان الفقيرة.

وفي رأي خبير الطاقة الحيوية أوليفييه ديبوا لدى المنظمة فإن النقاش العنيف المحتدم حول الطاقة الحيوية ينصب في معظمه عادة على أشكال الوقود الأخضر السائل المستعمل في النقل لدى البلدان النامية.

من جهة أخرى فإن ما يتجاوز 80 بالمائة من استخدامات الطاقة الحيوية في العالم يتأتى من مصادر أخرى أي الأخشاب على الأكثر حيث يشكل الخشب وقودا أساسيا للطهي والتدفئة في معظم مناطق العالم الفقيرة. ولذا قد يحجب القلق المرتبط تقليديا بسلبيات الوقود الحيوي السائل وأضراره الممكنة على البيئة والموارد المائية والأمن الغذائي وراءه العديد من الايجابيات الكامنة في استخداماته خاصة في حالة سكان الريف الفقراء.

وتدلل الدراسة بوضوح تام على أن هناك عددا من المنافع الكبرى التي يمكن أن تترتب على تطبيق التقانات المبتكرة للطاقة باستخدام الكتلة العضوية الحية في الريف سواء بتطبيق الأساليب المبسطة أو التقنيات البالغة التطور.

وتتضمن بعض الفوائد الممكنة من استخدامات الطاقة الحيوية زيادة كفاءة استعمالات الموارد الطبيعية نظرا لإمكانية توفير الطاقة من المخلفات التي تطرح عادة كنفاية للحرق أو تترك للتعفن. وإتاحة منتجات عرضية مفيدة مثل السماد الرخيص من إنتاج الغاز الحيوي.

وإمكانية الإنتاج المتزامن للغذاء والوقود من خلال تطبيق الزراعة المختلطة. وإتاحة رؤوس أموال ودورات نمو جديدة بتأهيل الأراضي الحدية للاستخدام.