عاد النشاط مجددا الى اسواق الاسهم المحلية امس ونجحت القيمة السوقية في تحقيق مكاسب قدرها 6 .4 مليار درهم،منهية بذلك تعاملاتها الاسبوعية التي بلغت فيها قيمة المكاسب السوقية 3 .11 مليار درهم بعدما ارتفعت الى 374 مليار درهم.
وجاءت المكاسب التي حققتها الاسواق خلال الاسبوع بدعم من الاسهم القيادية وفي مقدمتها اعمار العقارية الذي ارتفع الى 48 .2 درهم، مما دفعه مع بقية الاسهم الاخرى الى الاقتراب من حواجز المقاومة التي يمكن من خلالها للاسهم بناء مراكز سعرية جديدة.
ولوحظ خلال تعاملات الاسبوع تحسن السيولة المتدفقة الى قاعات التداول، حيث بلغ اجمالي قيمة الصفقات المنفذه 8 .4 مليار درهم مقارنة مع 2 مليار درهم الاسبوع السابق.
وانعكس النشاط الذي شهدتة الاسواق ايجابيا على المؤشر العام لسوق الامارات الذي ارتفع الى مستوى 2575 نقطة وبنسبة 94 .1% مقارنة مع الاسبوع السابق.
وتصدر سهم سوق دبي المالي قائمة اكثر الاسهم نشاطا من حيث قيمة التداولات والتي بلغت 596 مليون درهم فيما كان سهم تبريد الاكثر تحقيقا للمكاسب بعدما ارتفع بنسبة 7 .25% الى 73 فلسا.
وقال زياد الدباس المستثار المالي في بنك ابوظبي الوطني ان الاسواق خلال الاسبوع اظهرت نوعا من التماسك الامر الذي يعطي اشارة ايجابية للمستثمرين بمحافظة المؤشرات على مستويات مقبولة بدعم من التوزان الذي شاهدناه خاصة خلال اليومين الاخيرين من التداول.
واوضح ان جزءاً من السيولة المترددة بدأت تعود الى الاسواق مما عزز من مؤشرات الثقة في التعاملات بعض الشيء خاصة مع ترسخ القناعة باننا بلغنا القاع في اسعار الاسهم ولم يعد هناك احتمال بحدوث انخفاضات جديدة دون المستويات المسجلة سابقا.
واشار الى ان التحسن الذي شهدته الاسواق خلال الايام الماضية شجع على زيادة عدد المتداولين رغم ان غالبية التعاملات تستهدف المضاربة خاصة على الاسهم التي تتميز بهامش تذبذب مقبول عليها في سوقي دبي المالي وابو ظبي للاوراق المالية.
من جانبه يرى عميد كنعان المدير العام لشركة الجزيرة ان حركة الاسواق كانت افقية خلال الاسبوع الماضي خاصة على الاسهم القيادية سواء في سوق ابوظبي او سوق دبي مشيرا الى انه لوحظ ارتفاع اسعار بعض الاسهم نتيجة عمليات المضاربة التي تعرضت لها.
وقال انه لوحظ ايضا وجود سيولة تتنقل بين سهم وآخر بهدف المضاربة عليها وتحقيق اكبر قدر ممكن من المكاسب وذلك لا ينفي وجود سيولة تستهدف الاستثمار بعد القناعة التي وصل اليها جميع المتعاملين تقريبا بان الاسهم وصلت إلى القاع.
واوضح ان من الامور الايجابية خلال الاسبوع وجود ما يشبة صانع السوق على حركة الاسهم القيادية الامر الذي ساهم في عدم تراجعها بنسب كبيرة او ارتفاعها بشكل مبالغ فيه، مشيرا الى ان الاسواق مازلت تتاثر بما يجري في الاسواق العالمية واسعار البترول.
وفي تفاصيل تعاملات اليوم الاخير من التداولات الأسبوعية على مستوى الاسواق فقد شهد سوق دبي المالي حركة ايجابية في جلسة الامس بدعم من الاسهم القيادية بعد فترة الحركة الافقية التي سيطرت على الاسعار والمؤشرات خلال اليومين الماضيين.
وجاء التحسن الاكبر من سهم اعمار العقارية الذي صعد الى 48 .2 درهم فيما وصل ارابتك الى 87 .1 درهم، كما شهد سهم تبريد عودة النشاط عليه، حيث ارتفع الى 73 فلسا فيما صعد سهم سوق دبي المالي الى 43 .1 درهم.
وبذلك فان اسعار غالبية الاسهم المدرجة في سوق دبي المالي تكون قد اقتربت من جديد الى مستويات المقاومة المقررة لها من قبل المحللين الفنيين مما يعطي اشارة على امكانية نجاحها خلال الايام القادمة في تجاوز هذه المستويات وبناء مراكز سعرية جديدة.
ومع الانتعاش الذي شهدة سوق دبي المالي فقد نجح المؤشر العام للسوق في العودة فوق حاجز 1617 نقطة وبزيادة نسبتها 88 .1% مقارنة باليوم السابق وذلك بعدما كان قد تخلى عن مستوى 1600 نقطة خلال اليومين الماضيين.
ويلاحظ من خلال التداولات ان غالبية المتعاملين يفضلون الاحتفاظ باسهمهم الى حين تحسن الاسعار بنسب اكبر خاصة بعد ان نجحت في العودة الى مستويات المقاومة.
وبلغ اجمالي التداول في سوق دبي المالي 471 مليون درهم فيما وصل عد الاسهم المتداولة إلى 408 ملايين سهم نفذت من خلال 6496 صفقة.
وعاد اللون الاخضر ليسيطر على المساحة الاكبر من شاشة العرض في سوق دبي المالي حيث ارتفعت اسعار اسهم 19 شركة من اجمالي اسهم 25 شركة جرى تداولها في السوق مقابل تراجع اسعار اسهم شركتين فقط واستقرار اسعار اسهم 4 شركات عند مستوياتها السابقة.
وشمل التحسن كذلك سوق ابوظبي للاوراق المالية الذي ارتفع مؤشره العام الى 2542 نقطة وبزيادة نسبتها 96 .0% وذلك بدعم من النشاط الذي سجلته غالبية القطاعات وفي مقدمتها قطاعا العقار والبنوك وهما القطاعان الاكثر وزنا في المؤشر العام للسوق.
وتفوقت الاسهم الرابحة على الخاسرة حيث ارتفعت اسعار اسهم 23 شركة من اجمالي اسهم 35 شركة جرى تداولها في سوق العاصمة في حين تراجعت اسعار اسهم 11 شركة.
إشارة إيجابية
قال زياد الدباس المستثار المالي في بنك ابوظبي الوطني ان أسواق الأسهم المحلية أظهرت خلال الاسبوع الماضي نوعا من التماسك الامر الذي يعطي اشارة ايجابية للمستثمرين بمحافظة المؤشرات على مستويات مقبولة بدعم من التوزان الذي شاهدناه خاصة خلال اليومين الاخيرين من التداول. واوضح الدباس ان جزءاً من السيولة المترددة بدأت تعود الى الاسواق مما عزز من مؤشرات الثقة في التعاملات.
كتب ـ ناصر عارف
