ارتفعت حالات الإفلاس في بولندا بنسبة 11% في الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وذكرت صحيفة ريتشيكبوسبوليتا البولندية أمس الاثنين نقلا عن دراسة أجرتها شركة يولر هيرميس للتأمين الائتماني أن حوالي 100 شركة أشهرت إفلاسها في الربع الأول من العام، فيما من المتوقع أن يرتفع العدد مع تزايد هذا الاتجاه في لمراكز الحضرية.

وقال المحلل أندريتسيج سودوفيسكي للصحيفة إن الكثير من الشركات أنشئ للاستفادة من فترة الرخاء الاقتصادي .. لكنها لم تثبت نفسها خلال الظروف (الاقتصادية الصعبة). كانت شركات التصنيع هي الأكثر تضررا وشكلت 31% من إجمالي حالات الإفلاس. فيما كان معظم حالات الإفلاس في إقليم وارسو ومقاطعة سيليسيا الغنية بالفحم وهي مناطق تهيمن عليها شركات التصدير التي أضيرت بشدة جراء تداعيات الأزمة المالية العالمية.

ومن جهة اخرى انخفض الزولتي البولندي حوالي 50% في مقابل اليورو، والفروينت المجري حوالي 20%، والليو الروماني بنسبة 17%، والكرونا التشيكية بنسبة 12%، ومع كل انخفاض يحدث في عملات تلك الدول تزداد قيمة ديونها مقومة بالعملات المحلية. وهو ما دفع بحكومات اوروبا الشرقية الى زيادة معدلات الفائدة بها في محاولة منها للدفاع عن عملاتها المحلية من الانخفاض.

(د ب أ)