أجرى باحثون أميركيون تجارب على سبعين من المرضى يعانون «ظاهرة القلب المحطم»، وهي ظروف صحية ناجمة عن الضغوط التي تسببها متاعب عاطفية ونفسية.

وتبين أن هؤلاء المرضى يتماثلون للشفاء بمجرد تناولهم للأسبرين أو للعقاقير التي توصف عادة للمرضى بالقلب، على الرغم من أن نسبة 20 في المئة كانوا في حال حرجة.

وقال هؤلاء الخبراء في تقرير نشر بالمجلة الأميركية لطب القلب إن ارتفاعا في هرمون الضغط والقلق قد يكون السبب في «ظاهرة القلب المحطم».

وتعرف هذه الظاهرة علميا باسم تاكوتسوبو كارديوميوباثي، وكان باحثون يابانيون هم أول من اكتشفها في تسعينات القرن الماضي.

وعلى الرغم من أن أعراض الظاهرة تشبه إلى حد ما أعراض الأزمة القلبية من قبيل آلام الصدر وضيق التنفس، فإنها تظل ظاهرة مؤقتة يمكن الشفاء منها تماما إذا ما عولجت على وجه السرعة.