قامت شركة سيارات فولفو بتوقيع اتفاقية مع النقابات السويدية المحلية مما سيسمح لها بتجنب المزيد من عمليات صرف الموظفين من الخدمة. وتعني هذه الاتفاقية مساهمة جميع الموظفين من موظفي المكاتب والورش في تخفيض التكاليف الوظيفية في الشركة خلال عام 2009 من خلال مبادرات مثل تأجيل مراجعة الرواتب، وستتضمن سياسة الاقتصاد في التكاليف هذه أعضاء الإدارة العليا على حد سواء.
وقال «ستيفن أوديل»، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سيارات فولفو «نعيش حالياً فترة حرجة بسبب استمرار ضعف سوق السيارات الجديدة عالمياً وعلى وجه الخصوص في الولايات المتحدة والسويد. لذا علينا اتخاذ الإجراءات اللازمة لخفيض تكاليفنا بشكل أكبر».
وبعد تخفيضات التكاليف في الخريف الماضي، وصلت شركة سيارات فولفو إلى توازن مقبول وتقوم حالياً بإجراء اللازم لكي تحافظ على الكفاءة بهدف تهيئة الجو لأقصى حد من الفاعلية عندما تبدأ أحوال السوق بالتحسن. وستعمل هذه الإجراءات على تحقيق توفير ما يقارب 500 مليون كرونر سويدي (ما يعادل 50 مليون دولار أميركي تقريباً) في عام 2009، ويتم التخطيط بالإضافة لذلك لتخفيض مقدار الإنتاج في كل من مصنع «جنت» و«تورسلاندا» لتلبية متطلبات السوق الحالية.
وهذه الاتفاقية، التي بدأ سريانها من أول أبريل الجاري حتى 31 ديسمبر 2009 ستتضمن الإجراءات التالية:
- تأجيل تعديلات الرواتب في الشركة حتى يناير 2010 لكل الموظفين مما يلبي نصف إجمالي التوفير.
- تخفيض ما يدعى «تعويض أوقات العمل» بحوالي 5. 1 ساعة/في الأسبوع لكل الموظفين.
- تخفيض رواتب المديرين الأربعين الأعلى رتبة في الشركة بمن فيهم فريق الإدارة التنفيذية بنسبة 5 بالمائة.
- لا مكافآت سنوية على رواتب الموظفين (بمن فيهم المديرين) في 2009 و2010.
- للتعامل مع هذا الانخفاض تضمنت الاتفاقية فترة توقف عن العمل حتى 45 يوماً خلال 2009 للموظفين في قسم الإنتاج. وسيتم تخفيض الرواتب بنسبة 15 بالمئة لكل من أيام عدم العمل. مما يعني تخفيض الراتب الشهري حتى 5 بالمئة. وسيختلف عدد أيام التوقف عن العمل ما بين مصانع «جوتنبيرج» و«سكوفدي» و«فلوبي» و«أولوفستروم».
وقال المدير الإداري لشركة فولفو الشرق الأوسط توماس إيرنبرج: «قامت شركة فولفو الشرق الأوسط في نهاية عام 2008 بتخفيض التكاليف فيما يتعلق بالتسويق الثابت وتكاليف العمليات. ولشركة فولفو الشرق الأوسط هدف يتمثل في زيادة المبيعات في 2009 على الرغم من الأزمة المالية العالمية ونقوم باتخاذ الإجراءات بالتعاون مع السويد لاكتشاف احتمالات توفير التكاليف وتجنب المزيد من فصل الموظفين. وقد أظهرت شركة فولفو الشرق الأوسط حتى الآن أداءً مرتفعاً في قطاع أقساط التأمين. وسنتابع بذل الجهود لتحسين أعمالنا».
وتهدف شركة سيارات فولفو من خلال توقيع هذه الاتفاقية المميزة إلى اتخاذ إجراءات استثنائية لتحسين منافسة منتجاتها. وهذا الاتفاقية المبرمة مع النقابات السويدية المحلية هي مثال جيد على ضمان استمرارية الأعمال وتجنب المزيد من تسريح الموظفين في الوضع الراهن.
دبي ـ «البيان»
