تعتبر المدرسة الأهلية في الشارقة رائدة في تدريس المنهاج الأميركي لطلابها في الإمارات، حيث اعتمدت في ذلك على مدرستها الشقيقة في لبنان والتي تمتاز بخبرة تمتد لأكثر من 100 عام، حققت خلالها نجاحات مشهودة لها في تطوير عملية التعليم، وتحديث الأساليب المستخدمة في الرفع من مستوى الطالب أكاديمياً، وتشجيعه على ممارسة هواياته الرياضية منها والفنية خارج نطاق المنهج الدراسي المتبع.
وتحتل المدرسة مساحة تفوق 4. 1 مليون قدم مربع، حيث يقع الحرم الأكاديمي والمجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية المتقدمة على حدود إمارتي دبي والشارقة، مما يجعلها أكبر مدرسة شيدت حتى الآن في منطقة الشرق الأوسط.
ويعكس الشكل الهندسي الخارجي لمبنى المدرسة روح التعامل بين الطلبة وأساتذتهم، والطلبة بين بعضهم البعض، حيث يجمع بين الدقة والالتزام في جو من الوئام والتواصل لتقوم عليها أسس العلاقات بينهم جميعا.
وفي هذا الصدد، علق الدكتور روبرت سليمان، مدير المدرسة الأهلية الأميركية، قائلاً: إن كلمة الأهل، والتي تتخذ المدرسة عنواناً لها، تعبر في حد ذاتها عن الكثير، فعلى الرغم من قصرها إلا أنها تختصر كل المباديء التي نؤمن بها ونسعى إلى تحقيقها، حيث ان النجاح الذي نسعى إلى تحقيقه بالإرادة والرعاية لا يأتي إلا بجهد مشترك ومبذول من جميع الأطراف، الطلاب، ذويهم، وأساتذتهم على حد السواء.
وستفتح المدرسة الأهلية الأميركية أبوابها رسمياً للدراسة مع بداية سبتمبر 2009، حيث تتبع المنهاج الأميركي في التدريس، وتعمد إلى طرح شهادة البكالوريا الدولية في المستقبل لطلبتها الملتحقين ببرنامجها الدراسي.
كما تفخر المدرسة ببرنامجها الاختياري والفريد من نوعه والمعروف ب«بولاريس» والذي خصص ليلبي متطلبات واحتياجات الطلبة الموهوبين من ذوي القدرات الذهنية العالية، ولنظرائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة. وجاء «بولاريس»كحل أمثل وناجع للطلب المتزايد من قبل الأهالي في مختلف إمارات الدولة، والراغبين في إلحاق أبنائهم من هذين الفئتين بهذا البرنامج.
ويعتبر برنامج «بولاريس» الأول من نوعه في الدولة، والذي يطبق بشكل فعال على الطلبة الموهوبين والطلبة الذين يعانون من معوقات في التعليم، حيث يعمل المختصون في هذا المجال على الدمج بين هاتين الفئتين والعمل على إخراج الأفضل من مكنونات كل منهم.
بالإضافة الى وجود إخصائيين في معالجة النطق والسمع لدى الطلبة، والذين يتواصلون بشكل مكثف مع من تواجههم صعوبات تعليمية، فيعملون على إثراء البيئة التعليمية، وتحفيز هؤلاء الطلبة على إبداء قدرة أكبر على التعلم، والتمكن من فهم واستيعاب المواد الدراسية في المنهج.
وتتعهد المدرسة الأهلية الأميركية بالشارقة بتقديم أفضل مستويات التعليم الأميركي للعائلات في الإمارات، مع ضمان خلق جو تعليمي أمثل، يشجع الطلبة على النهل من منبع العلم بلا كلل ولا ملل.
الشارقة ـ «البيان»
