افتتحت مجموعة العمل الدولية للصناديق السيادية، التي تدير استثمارات تقدر بثلاثة تريليونات دولار، اجتماعها أمس في دولة الكويت بالدعوة إلى مزيد من التنسيق بين الصناديق لمواجهة الأزمة المالية، وحذرت المجموعة من إجراءات التأميم والحمائية.

وفي افتتاح الاجتماع، قال بدر السعد المدير التنفيذي لصندوق الكويت السيادي (الهيئة العامة للاستثمار): إن هذه الأزمة تزيد الضغوط على مجموعتنا لتعزيز التنسيق والتعاون. وأضاف: سنشهد أسواقا فيها مزيد من التنظيم والمراقبة. سنشهد مزيدا من عمليات التأميم وحمائية اكبر. إن الإفراط في التنظيم سيؤدي إلى ضعف في الأسواق. ونأمل ان يكون ذلك مؤقتا.

وكانت مجموعة العمل الدولية قد أسست قبل سنة صناديق سيادية في 32 دولة حول العالم، وقد توصلت المجموعة إلى عدة مبادئ تعرف بمبادئ سانتياغو، بالتعاون مع صندوق النقد الدولي وبهدف تعزيز الشفافية. وكانت المجموعة الدولية للصناديق السيادية قد اجتمعت ثلاث مرات العام الماضي، وتوجت مباحثاتها في الاجتماع الثالث في العاصمة التشيلية في أكتوبر الماضي بإعلان مبادئ سانتياغو. وفضلا عن مراجعة وضع الاقتصاد العالمي، يتوقع أن يطلق الاجتماع في الكويت منتدى للصناديق السيادية لتعزيز التنسيق والتعاون.

(ا ف ب)