أعلنت شركة دبي للألمنيوم (دوبال) الراعي البلاتيني لمعرض ألمنيوم دبي 2009، الذي عقد في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض الأسبوع الماضي، أن المعرض حقق نجاحا كبيرا للشركة حيث كان بمثابة منصة انطلاق متميزة للشركة.
وقال عبدالله بن كلبان الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال أن دوبال حققت أهدافها المرجوة من المشاركة، وهي: الترويج للشركة، وإبراز محور صناعة الألمنيوم في الشرق الأوسط، مع التركيز بوجه خاص على علاقة دوبال بشركة الامارات للألمنيوم (إيمال) وعرض ما تتميز به مدينة دبي أمام الجماهير الدولية.
وأوضح بن كلبان: مع بدء عملها في عام 1979 فإن دوبال تحتفل هذا العام بالذكرى السنوية الثلاثين، مما جعلها واحدة من أقدم وأفضل المشروعات التي تأسست في الدولة. وخلال العقود الثلاثة الماضية قمنا بالتوسع بشكل استراتيجي لنصبح أكبر مصهر حديث بمحطة طاقة خاصة به.
واليوم تشتهر شركتنا على نطاق واسع بأنها أبرز مؤسسة صناعية في دبي: كما أن دوبال ليست فقط واحدة من أكبر المساهمين غير النفطيين في اقتصاد الإمارة، ولكنها أيضا رائدة الصناعة في الشرق الأوسط - سواء في قطاع الألمنيوم وعبر العديد من جوانب الأعمال التجارية.
وأشار بن كلبان إلى أن نمو دوبال على مدى السنين قد لعب دورا رئيسيا في تطوير صناعة الألمنيوم الإقليمية إلى صناعة محورية كبرى. كما أننا لم نحقق نموا مطردا كلاعب عالمي رئيسي من خلال طاقة المصهر الإنتاجية التي تصل إلى 960 ألف طن من الألمنيوم الأولى سنويا فحسب.
ولكننا استطعنا أيضا توطيد علاقاتنا مع كبار اللاعبين الإقليميين في مجال الألمنيوم في المسائل ذات الصلة بالصناعة ـ بما في ذلك الضغط على نظام التعرفة الجمركية التي تقدر بـ 6% والتي يفرضها الاتحاد الأوروبي.
وإنشاء المنتدى العربي للألمنيوم الذي احتفل بالذكرى الخامسة والعشرين في عام 2008، وتشكيل المجلس الخليجي للألمنيوم والذي أُعلن عنه رسميا في وقت سابق من هذا العام. هذه المبادرات الجماعية ساهمت في تعزيز سمعة المنطقة وزيادة ثقة السوق في اللاعبين في مجال صناعة الألمنيوم بمنطقة الشرق الأوسط».
ويؤكد الإقبال والاستجابة الكبيرة لمعرض ألمنيوم دبي 2009 من حيث العدد ومنزلة العارضين وكذلك عدد زوار المعرض على الاهتمام المتزايد وأهمية المنطقة في قطاع الألمنيوم العالمي. ووفقا لعبدالله بن كلبان فقد جذب جناح دوبال اهتمام عدد كبير من العملاء الحاليين والمحتملين والموردين، مما ساهم في توفير فرصة كبيرة لتبادل المعلومات وبناء العلاقات.
«لقد استطعنا أيضا تسليط الضوء على التعاون بيننا وبين إيمال» وهو مشروع لتطوير مجمع مصهر متكامل في منطقة الطويلة بأبوظبي حيث تُعد دوبال مشاركا في المشروع المشترك، وتقدم له أحدث تقنيات الصهر والخبرة الفنية.
ومعرض ألمنيوم دبي 2009 هو أول معرض داخل الإمارات ظهرت فيه إيمال. ونطاق عمل مشروع إيمال والذي من المقرر أن تصل طاقته الإنتاجية إلى 4. 1 مليون طن عند اكتمال بنائه نال اهتماما هائلا بين زوار المعرض.
وقد سمح لنا هذا بالبدء في تسويق معدن إيمال على نطاق واسع : وهناك ميزة هامة نظرا لأن دوبال ستكون مسؤولة عن تسويق كامل إنتاج إيمال من المعدن منذ اللحظة التي يبدأ فيها تشغيل المصهر.
فضلا عن ذلك، فإن المرحلة الأولى للمشروع، التي تتألف من طاقة صهر قدرها 700 ألف طن سنويا، من المقرر أن تبدأ الإنتاج بحلول نهاية 2009/ أو أوائل 2010 وبذلك فإن توقيت المعرض توقيت مثالي. وأشار بن كلبان إلى أن القاعدة الكبيرة من الوفود المشاركة من خارج المنطقة تعني أن دبي تلقت دعما للسياحة.
حيث قال: تساهم الفعاليات ذات المستوى العالمي في جذب الأشخاص من مختلف أنحاء العالم. وزيارة دبي تمنحهم تجربة مباشرة لمرافقنا الفاخرة التي تتميز بحسن الضيافة والبنية التحتية التجارية، فضلا عن استعراض ثقافة المدينة العالمية السائدة.
دبي ـ «البيان»
