وضع الوزير الفرنسي للهجرة والادماج والهوية الوطنية والتنمية المتضامنة اريك بيسون بالقرب من تونس مع وزير التربية والاعلام التونسي حاتم بن سالم حجر الاساس لمشروع ضخم يتعلق بتأهيل العاملين في مهن البناء. وسيؤهل هذا المشروع اعتبارا من2010 حوالي 1200 تلميذ في مختلف مهن البناء يتعلق بعضها بتكنولوجيا متطورة في مجال المناخ والهندسة.
وستصل كلفته الاجمالية الى 4. 9 ملايين يورو وعلى ان تشارك فرنسا بمعدل 2. 7 ملايين يورو. ويشكل هذه المشروع الذي تتولى وزارة الهجرة الفرنسية الاشراف على جزء منه، قسم من اتفاق لادارة تدفق المهاجرين كان وقع بين باريس وتونس في ابريل 2008.
وقال الوزير الفرنسي إن بلاده تعمل على الرفع في عدد التأشيرات الممنوحة للتونسيين مبينا أن نسبة 10 بالمائة فقط من مطالب التأشيرات يتم رفضها بما يعني الاستجابة ل90 بالمائة من المطالب وهو معدل من أعلى المعدلات في العالم.
واضاف الوزير الفرنسي ان زيارته تناولت أيضا انعكاسات الازمة المالية والاقتصادية العالمية على التنمية في بلدان أوروبا والمغرب العربي وافريقيا وفي البلدان الصاعدة والسائرة في طريق النمو. واشار الى انه تطرق الى المبادرة التي اطلقتها وزارته.
والمتمثلة في تنظيم لقاءات تبرز تجارب الهجرة الناجحة وعلى ان يعقد اللقاء الاول في الرابع من مايو بمشاركة حوالى ستين تونسيا وفرنسيا من اصل تونسي ممن تميزوا في مجال الاعمال وفي حقول الثقافة والفن والرياضة وبالخصوص الذين شرفوا فرنسا في هذه الميادين.
«أ.ف.ب»