كشف عدد من أصحاب المكاتب العقارية في مدينة العين ، أن سوق العقارات بدأ في الأسبوع الأخير يشهد مرونة ،من حيث العرض والطلب أنعكس على تراجعات ملموسة في أسعار إيجارات الوحدات السكنية ، بعد أن شهدت الأسابيع الماضية حالة من الترقب الحذر سواء من الملاك أو من المستأجرين .

ففي الوقت الذي توقف فيه أصحاب الوحدات السكنية من عرض عقاراتهم، بادلهم المستأجرون بعدم الإقبال أو الرضوخ للأسعار القديمة التي كانت سائدة قبل نهاية العام وماصا حبها من تداعيات الأزمة المالية العالمية ،حيث تراجعت حركة الاستثمارات العقارية بشكل كبير .

ويبدو أن أصحاب العقارات فضلوا عرض الوحدات الخالية حاليا وبأسعار جديدة بدلا من تركها شاغرة على أمل حدوث تطورات جديدة ،ويبدو أن المراهنة على ذلك باتت غير مجدية حيث تسبب إغلاق الشقق والوحدات السكنية بخسائر مادية، ففضل أصحابها إعادة عرضها من جديد في سوق الإيجارات وفق أسعار جديدة بهدف كسب عامل الزمن ريثما يتحسن السوق العقاري وحتى لايتسببوا لأنفسهم بخسائر أكبر.

من جهة ثانية بدأت بعض المؤسسات بإعادة النظر بمنح مزايا تعويض السكن لموظفيها على أمل توفير الاستقرار الوظيفي الذي تعرض لتداعيات كبيرة حيث أعلنت إدارة مشفى توام في مدينة العين عن حاجتها لعدد من المساكن والعقارات وطلبت في إعلان خاص من أصحاب العقارات والوحدات السكنية في المدينة ممن لديهم الرغبة بعرض عقاراتهم للإيجار بضرورة مراجعة دائرة الموارد البشرية.

بحيث يقوم أصحاب العقارات بتقديم عرض أسعار للوحات المعروضة و المزايا والخدمات والمرافق المتوفرة في كل عقار إضافة لخريطة تحدد الموقع حيث ستقوم الإدارة باختيار عرض الأسعار الأقل بهدف توفيرها لموظفيها من فئات محددة حيث يتوقع أن يساهم ذلك في تحريك السوق من جديد وفق المعطيات الجديدة التي يجب أن تراعي مصلحة جميع الأطراف .

العين - داوود محمد