تركزت الحركة التجارية العقارية في سوق رأس الخيمة على عدد من عمليات البيع المحدودة خاصة بيع الفلل القديمة، نتيجة معقولية سعرها الحالي وضمان تواجد الكهرباء فيها في ظل الأزمة الكهربائية التي مازالت تعيشها إمارة رأس الخيمة. وأشارت الكوادر العقارية في الإمارة إلى استمرارية الانخفاض وعدم ظهور أي مؤشرات لتحسن الأسعار.

وأكد المختصون في العقارات أن هذا الانخفاض قد عم كل الأنشطة العقارية، من بيع الأراضي وبناء الوحدات السكنية الإيجازية التي تقف مشكلة الكهرباء دون توسعها، إضافة إلى الفوائد المرتفعة التي تفرضها البنوك حاليًا ما يقف عائقا دون تخطي الأزمة. وأضافوا أن كل هذه الأمور يتقدمها عنصر الخوف من الدخول في أي عملية عقارية في البيع أو الشراء، نتيجة عدم توفر معلومات واضحة حول مستقبل الوضع العقاري.

وفي هذا السياق بين عزمي عواد صاحب المركزية للعقارات في إمارة رأس الخيمة أن الأنشطة الأكثر شيوعا في الفترة الحالية هي بيع المساكن القديمة التي تتوفر فيها الكهرباء والتي يصل سعرها لما بين 700 و600 ألف درهم، وكذلك بعض العمليات المحدودة لتأجير الأراضي وعمل مشاريع لتأجير مساكن للعمال.

رأس الخيمة - رباب جبارة