أقدمت شركات صناعة السيارات خلال الفترة الأخيرة على إنتاج وحدات تعمل ببدائل للوقود وأخرى أقل استهلاكاً للمشتقات النفطية التقليدية. وأعلنت شركة «فورد» الألمانية لصناعة السيارات طرح سيارات «فورد مونديو» متوسطة الحجم مزودة بمحرك يعمل بنظام الغاز النفطي المسال تقوم فكرته على فكرة المحرك الذي يعمل بالوقود المرن «فليكسيفويل»، فضلا عن إمكانية عملها بالبنزين والإيثانول، مما يجعلها سيارة ثلاثية الوقود.
وزودت السيارة ''مونديو'' بمحرك «ديوراتيك» بسعة تصل إلى لترين وبقوة تبلغ 107 كيلووات عند العمل بنظام البنزين. وعند العمل بنظام الغاز النفطي المسال ، تنخفض قوة المحرك قليلا لتصل إلى 104 كيلووات. ويوجد خزان الغاز النفطي المسال في مكان تخزين الإطار الاحتياطي، مع احتفاظ السيارة بخزان البنزين العادي بها والذي تبلغ سعته 70 لترا، مما يمنحها إمكانية قطع مسافة تزيد على ألف كيلومتر باستخدام نظامي الوقود. ويبلغ سعر السيارة 27500 يورو (35400 دولار) في السوق الألمانية.
وأعلنت شركة (ميتسوبيشي) اليابانية لصناعة السيارات أنها تعمل على تقليص معدل استهلاك الوقود للسيارة (كولت) من خلال اتخاذ العديد من التدابير بينها استخدام تقنية الوقف والتشغيل الآليين للمحرك والإطارات المقاومة للانثناء. ومن المقرر استخدام تقنية الوقف والتشغيل الآليين في المحركات التي تعمل بنظام البنزين ذات سعة 1, 1 لتر و3, 1 لتر في الأسواق الأوروبية في إطار تدابير (التكنولوجيا النظيفة)، مما يقلص معدل استهلاك المحرك ذات سعة 1, 1 لتر إلى 9, 4 لترات لكل 100 كيلومتر. ويولد هذا النظام انبعاثات تصل نسبتها إلى 115 جراما لكل كيلومتر.
أما المحركات التي تبلغ سعتها 3, 1 لتر، فينخفض معدل استهلاكها إلى 1, 5 لترات لكل 100 كيلومتر (مع انبعاثات نسبتها 119 جراما لكل كيلومتر). ومن المقرر أيضا تزويد السيارة (كولت) بمحرك يعمل بنظام الغاز النفطي المسال يتيح للسائق الانتقال من نظام العمل بالبنزين إلى نظام الغاز المسال. وتعتزم الشركة طرح الموديل الجديد ذي التكنولوجيا النظيفة من السيارة (كولت)، والذي تم تصنيعه في المصنع الهولندي بمدينة بورن، في الأسواق الأوروبية خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري.
وطرحت شركة ( ميللا ) المنتجة لقطع غيار السيارات تحفتها الجديدة (ميللا إي في) في جنيف وهي تمثل مفهوما قياسيا جديدا حيث تحتوي على محرك كهربي مدمج يمكن استخدامه كمحرك أساسي في العديد من السيارات المختلفة ويسمح بالتحول إلى الغاز الطبيعي وبطارية الوقود والمحرك الهجين. والسيارة التي قدمتها الشركة في معرض جنيف الدولي للسيارات من طراز (هاتش باك) ذات الأبواب الخمسة بخطوط انسيابية متدفقة والكثير من الزجاج مع خط متصل يربط الكشافات الأمامية بالنوافذ الجانبية.
وهناك أيضا جهاز استشعار مدمج في الأشرطة التي تزين جانبي السيارة والتي تمثل في الوقت نفسه مقابض الأبواب بالإضافة إلى أنها تعمل كمؤشر لكمية الطاقة في البطارية. وعلاوة على ذلك فإن السيارة مزودة بألواح شمسية مدمجة في السقف لتمدها بمزيد من الطاقة. أما عن أبعاد السيارة فهي تتمتع بطول 86, 3 أمتار و 68, 1 عرض و يبلغ ارتفاعها 53, 1 متر.
و(ميللا إي في) مزودة بمحرك كهربي قدرته خمسين كيلو وات متصل ببطارية ليثيوم تنتج 10 كيلو وات في الساعة. وتستطيع السيارة التحرك مسافة 150 كلم عند شحن البطارية مدة ساعتين ونصف الساعة . وتبلغ السرعة القصوى للسيارة 120 كلم في الساعة، والنسخة الهجين من السيارة مزودة بمحرك ذو صمامين بقدرة 34 حصانا بالإضافة إلى مولد وخزان وقود سعة 12 لترا.
وبدأت شركة نيسان اليابانية في إجراء تجارب مكثفة لنموذج أولي لسيارة رياضية (إس.يو.في) جديدة تعمل بخلايا وقود، تقوم فكرة تصميمها على تصميم السيارة (نيسان إكس تريل)، حيث تأمل الشركة في تجهيزها للإنتاج في عام 2015. ومقارنة بموديل سابق، زاد حجم إنتاج الكهرباء في السيارة الرياضية التي تعد أحدث موديلات جيل (إكس تريل إف.سي.في) من 90 كيلووات إلى 130 كيلووات.
وذكرت مجلة (أوتو موتورسبورت) الألمانية أنه في الوقت ذاته تم تقليص كمية الوقود الهيدروجيني في الخلية من 90 إلى 68 لترا، مما يعطي المهندسين مزيدا من المرونة في التعبئة. وأضافت المجلة أنه تم خفض نسبة استخدام المواد الخام مرتفعة التكلفة في السيارة الجديدة بصورة كبيرة كمادة البلاتين، مما أدى إلى خفض التكلفة بنسبة 35 في المئة. ويعمل المهندسون الآن على تحسين كفاءة البطارية في خلية الوقود لزيادة فترة عملها قبل إعادة شحنها.
(الوكالات)