أظهر مسح أن أسعار المنازل في الولايات المتحدة واصلت هبوطها في حين ارتفع مؤشر ثقة المستهلك بصورة طفيفة خلال شهر مارس بعد أن وصل إلى أدنى مستوى له على الإطلاق في فبرايرالماضي.

ووفق مؤشر ستاندرد اند بورزكيس شيلر فإن ما يشير إلى أن الاقتصاد لا يزال يعاني من الركود الشديد تراجع أسعار المنازل في 20 مدينة أميركية بنسبة 19 في المئة خلال يناير بالمقارنة بنفس الشهر من العام الماضي و8,2 في المئة بالمقارنة بشهر ديسمبر الماضي مع تراجع الطلب وتزايد حالات الرهن العقاري. ويتراجع المقياس، الذي يقارن تغيرات الأسعار عند إعادة بيع المنازل، كل شهر منذ يناير الماضي.

وقالت مؤسسة كونفرانس بورد التي تتخذ من نيويورك مقرا لها إن مقياسها لثقة المستهلك ارتفع بنسبة 7,0 نقطة ووصل إلى 26 نقطة، مرتفعا عن المستوى الذي سجله في شهر فبراير الماضي، والذي كان الأدنى منذ بدء المؤشر في التسجيل، وسط ركود شديد في الولايات المتحدة. وكان المستوى الذي تحقق الشهر الماضي هو الأدنى منذ بداية المقياس في عام 1967 كما أن هذه الزيادة الطفيفة خلال هذا الشهر هي الأولى منذ نوفمبر. وقال لين فرانكو، مدير الأبحاث في المؤسسة، إن الأرقام توضح أن الحالة الكلية للاقتصاد لا تزال ضعيفة وتلوح في الأفق خسائر إضافية في الوظائف. (د ب أ)