توقع نائب الرئيس التنفيذي ل«موانئ دبي العالمية» جمال بن ثنية عودة الاقتصاد العالمي للانتعاش في النصف الثاني من العام الحالي، بسبب تدخل الحكومات في الأسواق وضخ السيولة، وإلا لكانت الأزمة قد سيطرت على الأسواق للسنتين المقبلتين، مشيراً إلى انبثاق اقتصاد عالمي جديد هو نتاج الأزمة.
ونفى بن ثنية إلغاء أي من مشاريع الشركة، خاصة وأن مشاريع الشركة طويلة الأجل، مشيراً إلى أن التأجيل يختلف عن الإلغاء، لأنه من الممكن إعادة النظر في بعض العقود وفقاً لأسس تجارية تتعلق بالتكلفة.
وفي مقابلة مع قناة «العربية» بثت أمس، قدر بن ثنية حجم الديون القائمة لموانئ دبي العالمية بنحو 2 ,4 مليارات دولار يستحق أول دين فيها عام 2012.
وقال «كافة ديوننا هي ديون طويلة المدى لأنها مرتبطة بمشاريعنا التي هي أيضاً طويلة المدى، ولدينا القوة المالية الكافية لتسديد هذه الديون، كما أن هذه القوة المالية تسمح لنا مناقشة المصارف من أجل إعادة جدولة هذه الديون إذا احتاج الأمر ذلك».
وعن تأثير الأزمة المالية العالمية على عقود موانئ دبي القائمة والمستقبلية قال بن ثنية «لم يتم إلغاء أيّ من عقودنا الحالية أو المستقبلية، ولم يتم تأجيل أيّ منها، بل تم تجديد بعض العقود كعقد (بريزبان) الذي تجدد لمدة أربعين عاماً مقبلة، ولكن هناك بعض العقود التي نعيد مناقشتها بسبب تغير بعض المعطيات، مثل بناء بعض الموانئ في المملكة المتحدة، ومنها عقد London gateway».
دبي ـ «البيان»