قال تقرير نشرته وكالة الأنباء الروسية الرسمية إن الولايات المتحدة لن تغير سياستها تجاه الدولار حيث انها تمكنت من تعزيز نفوذها في العالم عن طريق تخفيض قيمة الدولار في عام 1933، ثم في عام 1971 عندما أقدمت على تعويم الدولار أمام الذهب ليتحول في النهاية إلى ورقة نقدية لا يضمنها الذهب أو أي شيء ثمين آخر.
وفي ذات السياق استبعد خبراء في ميريل لينش أن تتغبر سياسة استبدال العملة بقدر كبير في الوقت الراهن، مشيرين إلى أن التصريحات التي أدلى بها مسؤولون صينيون مؤخراً توحي بأنهم غير مرتاحين لتراكم ما لديهم من الأصول الأجنبية خاصة سندات الحكومة الأميركية ووكالاتها، وهو الأمر الذي ينجم عنه فائض في ميزان المدفوعات ويحدث صعوداً في سعر اليوان.
وفي ذات الوقت أشار رئيس الوزراء الصيني وِن جياباو بوضوح الى ان سياسة التبادل الأجنبي تستمر في التأثير على الاستقرار في سعر صرف العملة وهذا يعني ان الصين لا تزال تكره بقوة رفع سعر عملتها وزيادة الفائض في ميزان المدفوعات وتجميع موجودات أجنبية وان كان بوتيرة اكثر تباطؤاً.
ووفقاً لخبراء ميريل لينش فإن الملاحظات الأخيرة التي ساقها حاكم بنك الصين المركزي زاو كزيا شوان وجادل فيها بأن حقوق السحب الخاصة يجب ان تحل محل الدولار كعملة احتياط أساسية.
(الوكالات)