أكد خالد أحمد بن سليّم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ان هذه الدورة لمعرض الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات تكتسب أهمية كبيرة هذا العام الذي يشهد تحركا واسعا من جانب كافة الدوائر والمؤسسات والهيئات والجهات المسؤولة عن السياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة مؤكدا أن هذا المعرض سوف يساهم بقدر كبير في زيادة الوعي بدولة الإمارات كوجهة سياحية لها مكانتها في قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات لما تقدمه من خدمات وتسهيلات متميزة في هذا المجال.
وقال بن سليّم في تصريحات صحافية عقب مراسم افتتاح المعرض في مركز أبوظبي الوطني للمعارض إن دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي تولي اهتماما كبيرا بهذا المعرض والدليل على ذلك زيادة عدد المشاركين ضمن وفد دبي بين عامي 2007 و2009 بنسبة 50% من 30 إلى 45 مشاركا.
وأضاف إن التقاء المشاركين من ممثلي القطاع السياحي سواء من دبي ومن كافة إمارات الدولة مع أكثر من مئتي عارض من مختلف الدول سوف يساهم بزيادة الوعي بدبي وأبوظبي وكافة الإمارات المشاركة.
حضر افتتاح المعرض محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لقطاع العمليات والتسويق وإياد عبد الرحمن المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الإعلامية مدير إدارة تطوير الأعمال بالإنابة وصالح الجزيري مدير إدارة الترويج الخارجي.
وقد استقبل بن سليّم عقب الافتتاح عددا من المشاركين ضمن جناح دبي واستمع لآرائهم حول الأوضاع السياحية الراهنة واستعداداتهم لمواجهة انعكاس الأزمة التي يمر بها العالم.
وأكد بن سليّم أن دائرة السياحة سوف تعلن قريبا عن إطلاق مبادرات تسويقية جديدة حتى نهاية العام لضمان تنافسية دبي إعلاميا والحفاظ على نسب الإشغال المرتفعة التي تحققت خلال الشهرين الماضيين نتيجة للمبادرات التسويقية التي أطلقتها الدائرة بداية هذا العام.
يشارك ضمن وفد الدائرة 45 مشاركا من فنادق وشركات سياحية ومكتب دبي للمؤتمرات وقطاع الموارد البشرية والحلول التدريبية بدائرة السياحة ومركز دبي التجاري العالمي والإمارات للفنادق والمنتجعات ومفاجآت صيف دبي.
وبدوره أكد محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لقطاع العمليات والتسويق في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ان معدل نسبة الإشغال بفنادق دبي خلال الربع الأول من 2009 بلغ 80% لكن هذه النسبة تجاوزت 90 للفنادق المطلة على البحر مباشرة.
وأوضح ان نسبة الإشغال المذكورة تعد انجازا مهما في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية التي يشهدها العالم وفي ضوء توقعات المنظمة العالمية للسياحة بانخفاض نسبته 3% على مستوى العالم.
وذكر ان عدد الغرف الفندقية في دبي والبالغة حاليا 49 الف غرفة سوف ترتفع بنسبة 5% هذا العام.وأشار بن حارب إلى دراسة أعدها احد بيوت الخبرة في بريطانيا وأوضحت ان نسبة إشغال الغرف الفندقية في دبي هي الأعلى بالفترة الأخيرة وان ذلك ينسحب أيضا على أسعار الغرف الفندقية.
وقال بن حارب: هناك مؤشرات قوية بان القطاع السياحي في دبي يتسم بالاستقرار وان ذلك لم يأت من فراغ بل كان نتيجة لجهود وتحركات ايجابية من قبل دائرة السياحة بالتعاون مع شركائنا في القطاع السياحي والفندقي مشيرا إلى القيام بإطلاق عدة مبادرات منذ بداية الأزمة بدأنا نقطف ثمارها في زيادة معدلات الإشغال.
وأضاف: المبادرات المذكورة تشمل حملة خصومات ومزايا مضافة تصل إلى 60% بدأت خلال مهرجان دبي للتسوق إضافة إلى برامج تحفيزية لإخواننا بدول الخليج لزيارة دبي خلال عطلة نهاية الأسبوع وما يتبعها من عوامل تحفيزية تشمل إقامة مجانية للأطفال وغيرها.
وقال بن حارب: أطلقنا مؤخرا برنامج »اكتشاف دبي« حيث وجهنا دعوات لأكثر من 2000 شركة سياحية عالمية لقيام ممثليها بزيارة دبي بالتعاون مع طيران الإمارات وفنادق في المدينة مشيرا إلى ان هذا البرنامج يتكلف أكثر من 50 مليون درهم.
وبحسب بن حارب فسوف تساهم هذه
المبادرة في اطلاع الشركات السياحية العالمية عن كثب على السياحة في دبي وسلامة الوضع هنا وبالتالي سيساعدنا ذلك على دحض بعض الأكاذيب التي تطلقها بعض وسائل الإعلام.
وأعلن ان الدائرة بصدد إطلاق حزمة برامج تحفيزية خلال فترة الصيف لجذب السياح والزائرين إلى دبي مشيرا إلى ان عدد الذين زاروا الإمارة العام الماضي بلغ 7 ملايين زائر غالبيتهم من السياح ورجال الأعمال وكشف ان نسبة الزيادة في عدد السياح الألمان خلال الربع الأول من 2009 بلغت 12% مما يعطي مؤشرا مهما على استقرار الحركة السياحية النشطة خلال العام الحالي.
وقال بن حارب: اذا استطعنا المحافظة على نسبة الإشغال 80% هذا العام فسوف نكون قد حققنا انجازا كبيرا جدا. وأكد بن حارب ان ناتج قطاع السياحة المباشر يشكل 19% من الناتج الإجمالي المحلي لدبي وغير المباشر 32% وان دخل الفنادق العام الماضي تجاوز 15 مليار درهم.
