أعلن مسؤول رفيع المستوى بوزارة العمل في الفلبين أنه تم تسريح أو خفض أجور أكثر من 100 ألف عامل في الفلبين، وذلك يرجع إلى الأزمة الاقتصادية العالمية. وقالت وكيلة وزارة العمل روزاليندا بالدوز ان 109529 من العاملين في الشركات الفلبينية تأثروا بتداعيات الأزمة منذ أكتوبر الماضي.

وقالت بالدوز انه تم تسريح 11574 عاملا نهائيا، في حين تم تسريح 38806 عاملا بصورة مؤقتة، وأجبر 59149 عاملا على القبول بتخفيضات في أجورهم بعد أن تم إخضاعهم لظروف عمل مرنة. وأضافت «خلال الشهور الخمسة المقبلة سيستمر عدم استقرار العاملين، ولكننا نتوقع أن يكون ذلك بوتيرة أبطأ، وأن يحدث فقط في قطاعي الصادرات والصناعة».

وأشارت بالدوز أن 12 ألف عامل فلبيني في الخارج عادوا إلى بلادهم. وارتفع معدل البطالة في الفلبين ليصل إلى 7.7% خلال شهر يناير الماضي مقارنة بنسبة 7.4% خلال نفس الشهر من عام 2008. ووفقا لما ذكره مكتب الإحصاء الوطني فقد ارتفع عدد العاطلين عن العمل ليصل إلى 2.85 مليون شخص خلال شهر يناير الماضي مقارنة ب2.6 مليون شخص قبل عام. (د ب أ)