تنطلق في أبوظبي اليوم فعاليات الدورة الثالثة لمعرض الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات وذلك بمركز أبوظبي الوطني للمعارض بحضور الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة، الجهة المشرفة على الاستراتيجية السياحية طويلة الأمد التي تنتهجها إمارة أبوظبي.
ويستمر المعرض الذي يعد الحدث الوحيد المخصص لسياحة الأعمال والحوافز والمؤتمرات في منطقة الشرق الأوسط حتى الثاني من أبريل المقبل. ويشهد المعرض في دورته السنوية الحالية زيادة بنسبة 20 بالمئة في أعداد الزوار الذين بادروا إلى التسجيل المسبق من أجل زيارة المعرض وارتفاعا بمعدل 15 بالمئة في المساحة الإجمالية مقارنة بدورة العام الماضي.
وتمثل سياحة المؤتمرات والمعارض نمطاً سياحياً مهماً ينطوي على إنفاق سياحي كبير وفرصة أكبر لتسليط الضوء على المقصد السياحي عبر التواجد الدولي للوفود المشاركة. ومن هذا المنطلق حرصت هيئة الإنماء السياحي والتجاري على تعزيز حضورها في معرض الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات 2009.
وبينت الإحصائيات أن القطاع السياحي في الإمارات سيحقق نسبة نمو في الناتج المحلي بمعدل 4.3% في العام 2009 لتصل نسبة مساهمته إلى 23.7% في العام 2018 أي ما يعادل 304.1 مليارات درهم. كما توقعت أن ينمو الطلب السياحي بمعدل 4.6% سنوياً منذ العام 2009 ليرتفع إلى 498.8 مليار درهم في العام 2018.
وهناك نحو 400 ألف معرض ومؤتمر يقام على مستوى العالم في كل عام بتكلفة تتعدى 280 مليار دولار، في حين تؤكد دراسة لمجلس السياحة والسفر العالمي بأن صناعة السياحة والسفر واحدة من أهم الصناعات في العالم وهي تستوعب عمالة ضخمة للغاية، كما أنها من أعلى القطاعات نموا.
وبشكل عام فإن اقتصاد السياحة والسفر من المتوقع أن ينمو بمعدل 4% سنويا ومن المتوقع أن ترتفع مساهمة صناعة السياحة والسفر في الناتج المحلي الإجمالي عالميا. إن هذا يعني ـ كما تقول الدراسة ـ أن تستمر الثقة بقدرة صناعة السياحة والسفر على النمو على المدى الطويل وعلى ثقة أيضا بأهميتها المتزايدة كواحدة من أهم الصناعات الاقتصادية.