أعلنت شركة دبي للألمنيوم المحدودة دوبال عن استعدادها لتحقيق رؤيتها المشتركة لتصبح واحدة من أكبر خمسة منتجين للألمنيوم الأولي في العالم بحلول عام 2015. وتهدف الشركة لبيع 1.7 مليون طن سنويا بحلول عام 2011 بفضل اتفاقها الخاص بالتسويق والمبيعات مع شركة الإمارات للألمنيوم (إيمال) وهو مصهر متكامل من المقرر أن يبدأ إنتاجه في أبريل 2010.

ويرى وليد العطار (نائب الرئيس للتسويق والمبيعات) أن الهدف سيتحقق من خلال النمو على مستويين. في البداية، سوف يؤدي التحسين المستمر لكفاءات التشغيل إلى النمو المتزايد الذي سيزيد حجم إنتاج دوبال على المليون طن. ثانيا، ستنطلق أحجام الإنتاج انطلاقة نوعية عند بدء مشروع الإمارات للألمنيوم (إيمال) في منطقة الطويلة بأبوظبي حيث تُعد دوبال مشاركا في المشروع المشترك، وتقدم له أحدث تقنيات الصهر والخبرة الفنية.

وتتألف المرحلة الأولى من مشروع إيمال، من طاقة صهر قدرها700 ألف طن سنويا، من المقرر أن تبدأ الإنتاج بحلول أبريل 2010. وعندما تبدأ ايمال الإنتاج العام القادم سوف تُحدث نقلة كبرى نحو تحقيق الهدف الخاص بجعل الشرق الأوسط مركزا محوريا لإنتاج الألمنيوم العالمي.

وأضاف العطار: نظرا لكونها مسؤولة عن تسويق المعدن الذي تنتجه الشركتان، تعتزم دوبال زيادة تشكيلة الإنتاج من المصهرين لضمان أقصى قدر من الفرص المتاحة في الأسواق. وهذا سيتيح للعملاء مجموعة أوسع من المنتجات للاختيار من بينها، مع ضمان التسليم في الموعد المحدد كأسلوب تقليدي لدوبال.

علاوة على ذلك، ونظرا لقيام دوبال بتوفير تقنية (خلايا الاختزال) المملوكة لها لمصهر إيمال، فإننا على ثقة تامة من أن نفس الجودة المطلقة ومعايير الأداء التي تشتهر بها دوبال سيتم الحفاظ عليها داخل إيمال. وأردف العطار أن موقع كل من دوبال وإيمال في الشرق الأوسط يعني تعاونا هائلا من حيث التسويق والمبيعات والشحن والتوزيع والبنية التحتية والخبرة.

وقال: إننا نرى إمكانية كبيرة للمعدن الذي تنتجه إيمال في السوق الأوروبية، وكذلك في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والولايات المتحدة والشرق الأقصى. وخاصة أن إيمال من حيث التصميم، ستكون واحدة من أقل المصاهر المنتجة للألمنيوم من حيث التكلفة في العالم. وتشارك دوبال وإيمال في معرض ألمنيوم دبي 2009، الذي يقام في مركز دبي الدولي.

دبي- البيان