تنفى الإدارة الأميركية الشائعات عن تباين مع البلدان الاوروبية حول طريقة معالجة الأزمة المالية العالمية خلال اجتماع قادة مجموعة العشرين. وقال الناطق باسمها «المهمة المستعجلة التي تقع على عاتقنا جميعاً هي توجيه رسالة وحدة قوية لمواجهة الازمة».

وتشير الادارة الى ان مجموعة العشرين لا تواجه خيار ضخ رؤوس الاموال في الاقتصاد العالمي لتحفيز النمو - الذي ترفضه المانيا وفرنسا، او انشاء اطار جديد للتنظيم المالي. وقال الرئيس أوباما «طالما ناديت بضرورة اعتماد مقاربة مختلطة. اننا نحتاج الى التحفيز والتنظيم». واضاف «من الضروري ان نعالج المشاكل الفورية التي نواجهها ومن الضروري ايضا التأكد في الوقت نفسه من اتخاذ تدابير للحؤول دون تكرار هذا النوع من الانهيار».

واوضحت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل انها لا تنوي التعهد بضخ مزيد من الاموال العامة في الاقتصاد الالماني، لكن اوباما اكد انه متوافق معها ومع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على ضرورة اعتماد مقاربة مزدوجة. وذكر اوباما «في ما يتعلق بالانعاش، سيكون هناك اتفاق بين بلدان مجموعة العشرين على القيام بالخطوات الضرورية لتشجيع التجارة والنمو». ويكرر مشروع بيان ختامي لقمة مجموعة العشرين التزام بلدان المجموعة بتجنب التدابير الحمائية لكنه مازال غامضا حول الاستراتيجية العالمية للانعاش الاقتصادي. (الوكالات)