أعلنت «عالم المناطق الاقتصادية» المجهز العالمي لحلول البنى التحتية الصناعية واللوجستية المستدامة مبادرة طموحة لتحفيز القطاع الصناعي في المنطقة تتمثل في استضافة معهد دبي للتكنولوجيا التابع لتكنوبارك للمنتدى الأول للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في دبي على مستوى المنطقة .
والذي يعتبر تجمعاً دولياً بارزاً لصفوة الخبراء الصناعيين على المستويين الإقليمي والعالمي في حوار جاد حول الآفاق المستقبلية والتحديات التي تواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في خضم الأزمة الاقتصادية التي يشهدها العالم في وقتنا الراهن.
وتأتي هذه الخطوة انطلاقاً من التزام عالم المناطق الاقتصادية بدفع عجلة التطور الاقتصادي لإمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة من خلال توفير حوافز استثمارية فريدة من نوعها للمناطق الاقتصادية التابعة لها.
ويشرف معهد دبي للتكنولوجيا بالتعاون مع الشبكة العالمية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة «انسمي» على تنظيم هذا الحدث للفترة من 21-23 أبريل القادم في جميرا أبراج الإمارات والذي يهدف إلى توفير قوة دافعة للتنمية الصناعية في الدولة. أما الهدف الرئيسي فيكمن في استخدام المنتدى منبراً يسهم في مساعدة الاقتصاد على مجابهة الأزمة المالية العالمية الراهنة بأكثر الطرق فاعلية وكفاءة. ويشار إلى أن تكنوبارك عضو فعال في الشبكة العالمية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة انسمي.
وأشارت سلمى حارب المدير التنفيذي لعالم المناطق الاقتصادية إلى أن منتدى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أكثر من مجرد حدث إذ أنه يمثل احدى المبادرات الرئيسية لعالم المناطق الاقتصادية لعام 2009 الهادفة إلى تحفيز النشاطات الصناعية في المنطقة وبالتالي دعم التقدم الاقتصادي المطرد حتى في أوقات التراجع المالي.
وقالت: ان الوقت موات لإطلاق المزيد من المبادرات الهادفة لجعل الاقتصاد أكثر مقاومة للأزمات. إن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تمثل إحدى الدعائم الأساسية للنمو الأقتصادي في المنطقة وقد لعبت دورا رياديا في التقدم الذي حققته دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما أن المناطق الحرة بما تقدمه من ميزات وحوافز استثمارية خاصة أسهمت بتحقيق طفرة كبيرة في تسهيل أعمال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. ومن أصل أكثر من ستة آلاف شركة في المنطقة الحرة لجبل علي فإن الغالبية العظمى هي شركات صغيرة ومتوسطة.
وهذا يضع عالم المناطق الاقتصادية في موقع حيوي يمكنها من السعي إلى ايجاد سبل متنوعة لدعم هذا القطاع. ومن خلال معهد دبي للتكنولوجيا فإننا نهدف إلى تعزيز التنمية الصناعية المرتكزة على التكنولوجيا في قطاعات الطاقة والتقنية العالية وإدارة الموارد البيئية. وهذه هي الفحوى الأساسية التي يدور حولها هذا المنتدى.
وأضافت سلمى حارب إن الإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها الصناعات الصغيرة والمتوسطة ما زالت في حاجة إلى بيئة داعمة تتيح لها مناخاً أفضل من المعرفة والتكنولوجيا والتمويل لمساعدتها على التطور في المنطقة. وهذا المنتدى سيوفر منبراً مثالياً لقادة الصناعة لمعالجة هذه القضايا وطرح أفكار جديدة.
ويشهد المنتدى الذي يستمر لثلاثة أيام بمشاركة أكثر من 200 خبير من جميع أرجاء العالم عقد جلسات نقاشية متخصصة وورش عمل ودراسات لحالات واقعية. ويمثل المنتدى فرصة مثالية لأعضاء الشبكة العالمية والمؤسسات الصناعية والأكاديميين ومراكز البحوث والتنمية والمنظمات التعاونية الدولية لتبادل الخبرات والمعارف والترويج للعقود الاستثمارية.
كما يستضيف منتدى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في 21 أبريل المقبل الاجتماع السنوي الخامس للشبكة العالمية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة انسمي للعام 2009 علماً بأنه سيكون أول اجتماع سنوي للشبكة العالمية في منطقة الشرق الأوسط. وتعنى انسمي التي تعد إحدى أبرز المؤسسات غير الربحية في العالم بقضايا النمو المرتكز على الابتكار والنقل التكنولوجي إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والقضايا ذات الصلة.
دبي- البيان
