تشير إحصائيات دولية، شملت 40 دولة في السنتين الأخيرتين، إلى أن الأمراض العقلية، ومنها الكآبة واضطرابات القلق والاضطرابات الذهنية (هي اضطرابات عقلية خطيرة وخلل شامل في الشخصية يجعل السلوك العام للمريض مضطرباً ويعوق نشاطه الاجتماعي) كما انفصام الشخصية، تصيب 9 إلى 16 في المئة من سكان العالم.
ولا يتلقى العلاجات الضرورية كل من هو بحاجة إليها فعلاً. على أساس المعطيات الأميركية، فإن نصف من يتلقى العلاجات النفسية لديه ضرورة «حقيقية».
ان الأمراض العقلية مسؤولة عن 8 في المئة من سنوات الحياة المفقودة (لأسباب كان من الممكن تفاديها بسهولة). وهذه نسبة أعلى من تلك المسجلة لدى مرضى السرطانات (5 في المئة) والأمراض القلبية (4 في المئة).
في حين تصل هذه النسبة إلى 12 في المئة، أي أنها أعلى من تلك المتعلقة بمرضى السرطانات والقلب معاً، في حال تم احتساب تلك السنين الطويلة التي خسرها المريض أم عاشها برفقة إعاقة عقلية وهي عبارة عن «بارامتر» تستعمله منظمة الصحة الدولية لمسح التكلفة البشرية والاجتماعية للأمراض.
