من المتوقع أن يبلغ السوق العالمي لتقنية إدارة مخاطر الجرائم المالية نحو 75. 3 مليارات دولار بحلول عام 2012 بمعدل سنوي متضاعف بنحو 1. 13% وفقاً إلى مؤسسة تشارتيس للأبحاث ضمن تقريرها بعنوان أنظمة إدارة مخاطر الجرائم المالية 2009 الذي اعتمد ساس الشركة لاستقصاء المعلومات وتحاليل الأعمال من ضمن الرواد العالميين الثلاثة في مجال تقنية إدارة مخاطر الجرائم المالية.

ويعمد العديد من البنوك المحلية والدولية والمؤسسات المالية الرائدة في الشرق الأوسط حالياً إلى استخدام تقنيات مكافحة التزوير وإدارة المخاطر ومكافحة تبييض الأموال المطورة من ساس بما فيها بنك الرياض وشركة هونغ كونغ وشنغهاي المصرفية - ظروف التي يواجهها القطاع المالي بما يتعلق بالسيولة في الشرق الأوسط، فمن المهم للغاية بالنسبة إلى المؤسسات المالية والبنوك ان تكون مجهزة بتقنيات مكافحة التزوير وإدارة المخاطر ومكافحة تبييض الأموال للحد من التزوير والجريمة.

وضمن هذا الإطار، أشادت مؤسسة تشارتيس للأبحاث بالعناصر الوظيفية لأنظمة ساس في مجال تحاليل البيانات وتوليد الإنذار وإدارة سير العمل وإدارة الحالات. كما أثنت على مجموعة حلول الجرائم المالية من ساس الحائزة على عدة جوائز، والتي تعمل على تكامل التحاليل والقدرات المتقدمة لاتخاذ القرار والقوانين المتطورة ضمن منصة موحدة لجرائم المؤسسات المالية.

وقال بيتر سي. فن، مدير مبيعات الشرق الأوسط في شركة ساس: يشرفنا التقدير الذي حزنا عليه من مؤسسة تشارتيس للأبحاث كأحد الرواد العالميين في مجال الحلول التكنولوجية لإدارة مخاطر الجرائم المالية. وفي ظل الأزمة المالية الراهنة والإخفاقات الكبيرة التي تشهدها المنطقة، يجدر بروّاد موردي التكنولوجيا توفير عروض إدارة مخاطر المتكاملة للمؤسسات، والتي تعمل على تحليل وتقديم التقارير حول الثغرات وأوجه التداخل بين المخاطر الائتمانية والمخاطر التشغيلية والجرائم المالية.

كما يسعدنا ان نكون من ضمن النخبة القليلة لموردي التكنولوجيا الذين اتخذوا منهج منصة متكاملة بشكلٍ تام لتطوير حلول إدارة المخاطر المالية ومكافحة تبييض الأموال. ويغطي التقرير بالتحديد متطلبات السوق لتقنيات مكافحة التزوير وتبييض الأموال ويقدم توقعات بما يخص حجم السوق ومجال المنافسة وأفضل الممارسات، حيث أشاد بقدرات أنظمة ساس في مجال المخاطر الائتمانية.

دبي- «البيان»