أعلنت شركة طيران أبوظبي أكبر مشغل لطائرات الهليكوبتر التجارية في الشرق الأوسط عن توقيع إتفاقية توزيع حصرية مع شركة إيروموت البرازيلية لصناعة الطائرات. وتمنح هذه الاتفاقية شركة طيران أبوظبي حقوق التسويق لمجموعة واسعة من طائرات شركة إيروموت الشراعية بمحرك واحد في منطقة الشرق الأوسط والشرق الأقصى باستثناء الصين واليابان .
تم توقيع الإتفاقية بحضور نادر الحمادي العضو المنتدب لشركة طيران أبوظبي وكلوديو بي فيينا الرئيس والمؤسس لشركة إيروموت في المقر الرئيسي لشركة طيران أبوظبي في العاصمة أبوظبي . تحظى شركة إيروموت بسمعة عالمية في مجال تصنيع الطائرات وهندسة الملاحة الجوية .
وتأتي هذه الإتفاقية مع شركة إيروموت لتضيف لمنتجات شركة طيران أبوظبي الحالية أنواعاً جديدة. وهذا ما سيسمح للشركة بالتحرك ضمن مساحات جغرافية أوسع والإستفادة من إمكانات مناطق الطيران في الشرق الأوسط مثل أبوظبي والمملكة العربية السعودية وقطر . ووصفت شركة طيران أبوظبي هذه الاتفاقية على أنها خطوة إستراتيجية نحو تحقيق طموحها في أن تصبح مؤسسة طيران عالمية .
وبالنسبة لشركة إيروموت فإن هذه الاتفاقية تضيف منطقة الشرق الأوسط والشرق الأقصى إلى قائمة طويلة من البلدان التي تعتبر بمثابة العملاء المخلصين لإستخدام طائرات شركة إيروموت والتي تشمل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وأوستراليا واليابان والأرجنتين وكولومبيا وجمهورية الدومينيكان .
ووصفت شركة إيروموت منطقة الشرق الأوسط بأنها سوق واعدة لتسويق منتجاتها ، وخاصة ان الطائرات يمكن استخدامها بسهولة في المناطق المدنية والعسكرية. وتمنح هذه الشراكة شركة إيروموت نفوذاً أكبر باعتبار أن شركة طيران أبوظبي تتمتع بحضور راسخ ومؤثر في المنطقة وتتمتع بصلات وثيقة داخل الحكومة والقطاع الخاص.
وكشفت شركة طيران أبوظبي أن وكالة حكومية تشهد بالفعل مراحل متقدمة من التفاوض على شراء طائرتين من طائرات إيروموت . وتتوقع طيران أبوظبي أن يتم تسليم طائرتها من طراز AMT 200S - Super Ximango -S- في وقت لاحق من عام 2009 .
وقال الطارق الأميري مدير مشروع الطائرات الشراعية في شركة طيران أبوظبي : تبدو الطائرة مرغوبة على نطاق عريض في سوق الطيران . هذا بالإضافة إلى أن طائرات شركة إيرموت مصدق عليها من قبل سلطات الطيران المدني في مختلف أنحاء العالم ، كما أن العديد من هذه الطائرات الشراعية تُستخدم من قبل الوكالات والمؤسسات الترفيهية والحكومية .
وتسمح الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات بالحصول على الشهادة المدنية للاستخدام في القطاع الخاص . وتستطيع الطائرة الشراعية ذاتية الإنطلاق الإقلاع والهبوط في أقل من 180 متراً ويمكنها أن تحمل شخصين. وتصل سرعتها القصوى إلى 232 كيلومتراً في الساعة.
كما يملك محركها الشراعي قدرة كبيرة على التحمل بسبب إنخفاض استهلاكها من الوقود ، وهي قادرة على الطيران لفترات تصل إلى 10 ساعات مع مدى أقصى للطيران يبلغ 1800 كيلومتر. وتتمتع هذه الطائرة بشكل خاص بميزة فريدة في أجنحتها تتمثل في سهولة وسرعة فتح أجنحتها من قبل مشغل الطائرة لتمكينها من الإقلاع في المواقف الصعبة والحد من مساحة حظيرة الطائرات عندما تكون متوقفة.
أبوظبي - «البيان»
