استقبلت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، وفداً باكستانياً رفيع المستوى، يزور دولة الإمارات بهدف الاطلاع على الفرص الاستثمارية وتعزيز التعاون التجاري المشترك بين دولة الإمارات وباكستان. وكانت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات المحطة الأولى في زيارة الوفد والتي ستشمل عدداً من المؤسسات الحكومية في دبي وأبوظبي. وتضمن الوفد، الذي ترأسه السفير الباكستاني في الدولة خورشاد أحمد جونيجو، والقنصل العام الباكستاني الدكتور سعيد خان محمد، عدداً من الشخصيات والفعاليات التجارية والصناعية بما في ذلك رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة الباكستاني أحمد شاولا.

وتحدث المهندس ساعد العوضي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات، خلال لقائه مع الوفد عن الخدمات التي تقدمها المؤسسة لدعم وتطوير قطاع التصدير المحلي، وتوفيرها لجميع التسهيلات للمستثمرين الراغبين بتطوير أعمالهم في قطاعي الصناعة والتصدير. وقال الدكتور سعيد خان: تمتلك باكستان تاريخاً طويلاً من علاقات التعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام ودبي على وجه التحديد. وتحظى العلاقات التجارية حالياً بفرص واعدة للنمو والتطور لاسيما قطاع التصدير. ونهدف من خلال هذا اللقاء إلى التعرف على المشاريع التي من شأنها تحقيق أفضل العوائد الاستثمارية للبلدين.

وأضاف: يشارك معنا في هذا اللقاء مندوبي 150 مؤسسة باكستانية من 35 قطاعاً اقتصادياً مختلفاً، ويعد هذا التجمع الاقتصادي الأول من نوعه لهذه الشركات خارج باكستان، ويرتكز بشكل أساسي إلى الاستفادة من الفرص التجارية في الإمارات. وحققت التجارة الخارجية بين باكستان والإمارات تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، ولدينا في باكستان العديد من الاستثمارات الإماراتية مثل استثمارات بنك الفلاح وإعمار، وننتظر في الوقت القريب عدداً من الاستثمارات الأخرى في قطاع الطاقة.

من جهته، اشار الدكتور مبرزا اختيار باجي، رئيس مجلس إدارة مجلس الأعمال الباكستاني الاماراتي إلى أهمية هذا الاجتماع باعتباره منصة لتبادل المعلومات التجارية والاستثمارية التي تهم الطرفين وتساهم في دعم العلاقات التجارية. وقال: نعتبر دولة الإمارات أحد أهم شركائنا التجاريين في الشرق الأوسط، ووصلت صادراتنا إلى الإمارات خلال العام 2008 إلى 22 مليار دولار، منها 12 مليار دولار صادرات قطاع المنسوجات. وتضمن الوفد الباكستاني شركات من قطاعات اقتصادية مختلفة منها القطاع الزراعي والعقارات والتصوير الرقمي والنفط والغاز والصناعة والنشر. وضم لقاء مؤسسة دبي لتنمية الصادرات مع الوفد، ممثلي عدد من الشركات الباكستانية في الامارات والتي تسعى للتعرف على فرص تطوير استثمارات جديدة داخل الدولة.

وقال المهندس ساعد العوضي: يعتبر دعم الاستثمارات الأجنبية، أحد أهداف مؤسسة دبي لتنمية الصادرات في سبيل تحقيق مهمتها الرئيسية لتنمية قطاع التصدير، الأمر الذي من شأنه ترسيخ مكانة الإمارة كمركز أعمال عالمي. وارتفعت صادرات دولة الإمارات إلى باكستان من 4,3 مليارات درهم في العام 2007 لتصل إلى 2,5 مليارات درهم في العام 2008، ما يجعل باكستان ثاني أكبر شريك تجاري لدولة الإمارات بعد الولايات المتحدة. ويأتي اللقاء مع الوفد الباكستاني في إطار حملة مؤسسة دبي لتنمية الصادرات لتعزيز العلاقات التجارية مع عدد من الدول حول العالم. وتسعى المؤسسة من خلال هذه اللقاءات إلى استكشاف الفرص الاستثمارية التي من شأنها دعم قطاع الأعمال المحلي.

وقال شاولا: نبحث في اتحاد غرف التجارة والصناعة الباكستاني بشكل متواصل عن الفرص الجديدة لمجتمع الأعمال الباكستاني. ونهتم بشكل أساسي بتطوير العلاقات التجارية الحكومية مع مختلف الدول. ونتوقع أن يساعد تواصلنا مع مؤسسة دبي لتنمية الصادرات باعتبارها المؤسسة الحكومية المسؤولة عن تطوير قطاع التصدير، في دعم أهدافنا بشكل كبير. ووصل حجم التجارة الخارجية بين باكستان ودولة الإمارات خلال السنة المالية المنتهية في 30 يونيو الماضي إلى 7 مليارات دولار. ويعد النفط الخام والمواد الكيميائية والمطاط والبلاستيك والمعدات الثقيلة والمنتجات الهندسية والذهب الخالص، أهم صادارت الإمارات إلى باكستان.

دبي - «البيان«