لا يزال الخلاف قائماً بين الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا بشأن خطط إنقاذ شركة «أوبل» المتعثرة. وبحثت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الأميركي باراك أوباما في حوار عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مساء أول من أمس الخميس أزمة شركة أوبل المملوكة لمجموعة جنرال موتورز الأميركية المتعثرة.

وقال المتحدث باسم الحكومة الالمانية أولريش فيلهيلم إن الحوار بين ميركل وأوباما تركز في المقام الأول على الاعداد لقمة العشرين. واتفق الزعيمان على التعاون بشكل وثيق بشأن الخطوات الواجب اتخاذها لانقاذ أوبل. وكان أوباما أعلن عن تصور محدد لخطة تهدف إلى انقاذ جنرال موتورز من المنتظر أن يكشف عنها النقاب «خلال الأيام المقبلة».

وشدد أوباما خلال مؤتمر صحافي يجيب خلاله عبر الانترنت على أسئلة المواطنين على أهمية صناعة السيارات لبلاده، ولكنه أشار إلى أن شركات السيارات يجب أن تكون على استعداد لتقبل «تغييرات كبيرة». في الوقت نفسه، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن جنرال موتورز ومنافستها المتعثرة أيضاً كرايسلر قد تحصلان على مساعدات من الدولة ولكن وفقاً لشروط معينة. وحصلت جنرال موتورز على 12.4 مليار دولار ولكنها لا تزال بحاجة لنحو 16.6 مليار دولار. أما كرايسلر فتطلب من الحكومة تسعة مليارات دولار.

(وكالات)