واصلت السوق العقارية في امارة دبي اداءها العادي الذي درجت عليه في الاسابيع الاخيرة مع استمرار الترقب من المتعاملين بالعقار لمستوى الاداء حيث يتوقع حدوث نوع من التغيرات في الاسعار اذا استمر التراخي في الاداء اعمالا لنظرية العرض والطلب ويرى عقاريون ان السوق مرت بحالات وازمات سابقة ونجحت بأمتياز في اجتيازها.

واشاروا الى ان السوق العقارية في دبي لن تتأخر كثيرا في استعادة عافيتها حيث انها تعد من المدن الحيوية في العالم في جذب الاستثمارات وحسن ادارتها ولا شك ان حكومتها وتجارها لديهم القدرة على الابتكار والابداع وسوف تشهد الفترة المقبلة العديد من المبادرات التي يمكن ان تعيد الثقة الى السوق.

ويقولون ان السوق تحتاج الى مزيد من الثقة سواء من قبل المستثمرين أو حتى من المصارف وجهات التمويل كما ان على جهات الابحاث في المؤسسات المختلفة ان تقترح وتقدم الحلول الخاصة لافتين الى أن الفترة المقبلة يمكن ان تشهد حلولا ابداعية لانعاش السوق.

ولفتوا الى ان من هذه المبادرات اعلان حكومة دبي عدم التخلي أو تسريح العاملين والموظفين في دوائرها والشركات التابعة لها حيث ان هذا الاجراء يعد من اهم عوامل اعادة الثقة الى القطاع العقاري وباقي القطاعات الاقتصادية الاخرى وسوف يسهم هذا الاجراء في تشجيع الاستثمار في البناء السكني والحفاظ على استقرار الاسعار التي رشحها البعض للتراجع بسبب ما سمى باعادة الهيكلة. وقد شهد الاسبوع الماضي تحركات ايجابية حيث تم تسجيل العديد من المبايعات في السوقين التقليدية والحديثة كما نشطت نسبيا الاستفسارات على مكاتب الوساطة العقارية .

اسعار الاراضي

وبالنسبة لاسعار الاراضي في مناطق امارة دبي فيتراوح سعر القدم المربع في شارع الشيخ زايد «مساحات صغيرة» ما بين 15 - 18 ألف درهم ،وللمساحات الكبيرة من 10-12 ألف درهم، وفي رقة البطين من 2800-3700 درهم ،والممزر من 250- 350 درهما للسكني ومن 1000- 1500 درهم للتجاري ،وحمرية بردبي من 1200- 2000 درهم للتجاري.

والراشدية من 140-220 درهما للسكني ، والسبخة من من 5000- 7000 درهم ، والجميرا من 550- 650 للاراضي السكنية ومن 1500- 2500 للاراضي التجارية، والمنخول من 500- 600 للاراضي السكنية ومن 1500-2500 للتجارية.

وفي أم سقيم عام بلغ سعر القدم المربع للسكني من 700-1000 درهم والتجاري من 1000-1500 درهم، وأم سقيم داخلي من 600-750 درهما،وفي مردف من 450-550 درهما للسكني ومن 1200-1500 درهم للتجاري، وعود ميثاء من 1700- 2500 درهم للتجاري ، وهور العنز من 500 - 700 للسكني ومن 1200- 1500 للتجاري ، والجافلية من 450- 550 درهما للسكني وفي ابو هيل من 500-700 درهم للسكني ومن 800- 1200 درهم للتجاري .

وفي القصيص من 200-300 درهم للسكني ومن 1200- 1800 درهم للتجاري ، وفي العوير من 30- 60 درهما ،والخوانيج من 250- 400 درهم والمزهر من 250- 400 درهم ، والبرشاء عام من 430-500 درهم للسكني ومن 2500- 3500 درهم للتجاري، والبرشاء داخلي من 380-450 درهما للسكني ومن 1800- 2400 درهم للتجاري.

والقوز عام من 280-350 درهم اللسكني ومن 1500- 1700 درهم للتجاري ،وند الحمر من 300-350 درهما للسكني وفي البراحة من 1400- 1700 درهم للتجاري وفي القرهود عام من 500- 700 درهم للسكني ومن 1500- 2000 درهم للتجاري وفي القرهود داخلي 300- 350 درهما للسكني ومن 1000- 1500 درهم للتجاري، وفي الرفاعة من 1500- 1700 درهم للتجاري .

اما في المطينة فيبلغ سعر القدم المربع من 600-800 درهم للسكني ومن 1000- 2000 درهم للتجاري حسب الموقع والمساحة وفي فريج المررمن 3000- 3500 درهم للتجاري ، وفي طوي الصايغ من 1700- 2500 درهم للتجاري ، وفي بورسعيد من 1500 - 4000 آلاف درهم للتجاري والسعر حسب الموقع والمساحة، وفي الورقاء من 250-350 درهما للسكني وفي التجاري من 800- 1000 درهم للتجاري.

تحب من يحبها

هناك قرارات تتخذ يمكن ان تثير الرعب في الأوساط الاقتصادية وقرارات أخرى تبعث الاطمئنان والثقة وتبشر بالتفاؤل ومن هذه القرارات هذا القرار الذي اتخذته دبي ممثلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والقاضي بعدم الاستغناء عن موظفي حكومة دبي والشركات التابعة لها وهو ما يمكن تسميته بخطوة إستراتيجية ذات رؤية مستقبلية لا يختلف عليها أو حولها اثنان في ظل هذه الظروف.

وفي استطلاع رأي سريع حول هذه الخطوة اجمع المستطلعون وهم من قطاعات مختلفة على ان هذه الخطوة جاءت في محلها وتوقيتها وهى ليست عشوائية بل عن رؤية حقيقية خاصة في ضوء الخلط بين الأشياء والمسميات الذي تمارسه بعض وسائل الإعلام والتي تتحدث عن دبي وكأن الازمة المالية العالمية قد فصلت من اجلها وليست حدثا عالميا تأثر به القاصي والداني، دول كبيرة وأخرى صغيرة.

ان الخطوة تؤكد ان الوضع المالي للإمارة جيد وان شركاتها لم تنهار كما يحاول البعض ان يطبل ويزمر في هذا الاتجاه وان الأزمة يجري التعامل معها بشفافية واذا كانت بعض الشركات قد قامت او تقوم بإعادة النظر في أولوياتها فليس معنى ذلك ان دبي تتعثر فهى مدينة المبادرات ولديها خبرات وقيادات قادرة على تجاوز الأزمات الطارئة والعثرات التي قد تعترض طريقها .

لقد جاءت الرسالة في توقيت جيد بعد ان حاول البعض المبالغة بل والتطاول على تجربة هذه الامارة الفتية التي لفتت انظار العالم بتجاربها الناجحة في العقار والموانئ والذهب والتصدير واعادة التصدير والسياحة والسفر وغير ذلك بفكر جديد وعقل متميز. نقول لهم ان دبي هي دبي تحب من يعطيها ويحبها ولن تتخلى عنه ابدا.

مصطفى عويضة