أقرت الجمعية العمومية لشركة الخليج للصناعات الدوائية »جلفار» في اجتماعها العادي أمس توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 5% وأسهم منحة بنسبة 7% من رأسمال الشركة البالغ 641مليون درهم بينما أقرت في اجتماعها غير العادي بعض التعديلات في مواد النظام الأساسي وفقا لضوابط الحوكمة.
وقال الشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس مجلس الإدارة إن انجازات الشركة في العام المنصرم تعد استثنائية مقارنة بالظروف التي يمر بها العالم اليوم.
وأضاف: درجت «جلفار» على توزيع أرباح بلا انقطاع على مدى العشرين عاما الماضية واليوم تحقق الشركة نجاحات كبيرة بالدخول في مجال تكنولوجيا التقنية الحيوية لتصنيع مستحضرات استراتيجية من خلال تشغيل مصنعين هما جلفار «8 و9» بالإضافة إلى مصنع جلفار « 7» في يونيوالمقبل لزيادة طاقته الإنتاجية من الايبوتين لسد احتياجات مرضى الفشل الكلوي كما باشرت الشركة العمل في مصنعي جلفار «11» و«12» المتخصصين في صناعة الأنسولين وأيضا جلفار «10» لإنتاج 60مليون عبوة من المراهم سنويا.
وتناول القاسمي جهود شركة «مينا كول للنقل» إحدى أذرع جلفار مشيرا إلى أنها ساهمت بقوة في تعزيز مكانة جلفار بين زبائنها نتيجة لقيامها بتسهيل عمليات نقل احتياجات الشركة وتسليم الأدوية إلى الأسواق داخل وخارج الدولة في الموعد المحدد وبطريقة تضمن سلامتها.
وصادقت الجمعية العمومية على الميزانية العمومية والنتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2008. وأكد تقرير مجلس الإدارة الذي عرض على الجمعية أن أداء الشركة في العام المنصرم كان جيدا حيث حققت المبيعات زيادة بلغت نسبتها 4, 15% أي 625 مليون درهم مقارنة مع 5, 541 مليون درهم لعام 2007. كما بلغت الأرباح الإجمالية 9, 356مليون درهم مقارنة مع 313مليون درهم لعام 2007 بزيادة قدرها 14% وبلغت الأرباح التشغيلية 7, 95مليون درهم مقارنة مع 8, 99مليون درهم عام 2007 بنسبة انخفاض قدرها 4% في حين بلغ صافي الأرباح 9, 133مليون درهم مقارنة مع 4, 207مليون درهم في عام 2007 بنسبة انخفاض قدرها 4, 35%.
وكشف التقرير عن تحسن ملحوظ في مبيعات الأسواق الخاصة التي سجلت 9, 387مليون درهم مقارنة مع 6, 341مليون درهم في عام 2007 بزيادة قدرها 5, 13% في حين بلغت المبيعات عبر المناقصات 3, 237مليون درهم مقارنة مع 8, 199مليون درهم في عام 2007 بزيادة قدرها 5, 18%. ولعبت أسهم جلفار في صيدليات «بلانت» وهي بنسبة 40% دوراً مهما في دعم المكاسب المالية للشركة حيث بلغت 9, 16مليون درهم.
وعزا تقرير مجلس الإدارة أسباب العجز في النتائج التشغيلية إلى الخسارة التي تعرضت لها الاستثمارات نتيجة انخفاض قيمة الأسهم في الربع الأخير لسنة 2008 حيث بلغت 25مليون درهم إضافة إلى زيادة الرواتب والحوافز في الفترة ذاتها.
وأوضح التقرير أن التدفقات المالية بلغت في العام الماضي 3, 537 مليون درهم وقد تم استخدامها في النفقات التشغيلية العادية ودفع الأرباح والنفقات الرأسمالية للمصانع الجديدة فضلا عن الاستثمارات والتمويل إلى شركات شقيقة.
وبحسب التقرير فان الميزانية التقديرية للعام الجاري 2009 ترصد زيادة بنسبة 15% في المبيعات التي يتوقع لها ان تكون 720 مليون درهم مقارنة مع 625مليون درهم لعام 2008.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح
