تواجه الكويت انتكاسة ثانية قبل نهاية هذا الشهر في مشروع مشترك مع الصين لبناء مصفاة بتكلفة تسعة مليارات دولار بعد تعرضه لعقبات بيئية.
فمن المقرر بحلول نهاية هذا الشهر صدور تقرير عن تقييم الآثار البيئية لمصفاة تعتزم شركة البترول الوطنية الكويتية اقامتها بالاشتراك من سينوبيك الصينية في اقليم جوانغ دونغ بعد أيام من إلغاء الكويت مناقصة لبناء مصفاة داخل البلاد بتكلفة 15 مليار دولار.
فبعد انهيار أسعار النفط دخلت الكويت في ازمات سياسية واقتصادية وتم الغاء مشروعات تقدر قيمتها بنحو 33 مليار دولار على الاقل منذ ديسمبر الماضي منها صفقة قيمتها 17 مليار دولار مع داو كميكال الاميركية.
وفي الوقت نفسه انخفضت صادرات الخام الكويتي للصين في فبراير الى ثلث ذروتها البالغة 190 الف برميل يوميا في شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين وقد تجد صعوبة في الوصول الى المستوى المستهدف البالغ 500 الف برميل يوميا دون أن يكون لها موطئ قدم في قطاع التكرير الصيني. والسعودية تشارك بالفعل في مصفاة كبيرة هناك.
وكانت المصفاة المقرر اقامتها في نانشا احدى ضواحي جوانجتشو عاصمة الإقليم قد أثارت جدلا منذ توقيع الاتفاق في عام 2005. (رويترز)