حضر معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني في دبي رئيس مؤسسة مطارات دبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات، ورؤساء دوائر الطيران المدني والرؤساء التنفيذيون للمطارات وأعضاء مجلس إدارة الهيئة العرض التفصيلي لخطة تطوير وتخطيط المسارات الجوية لأجواء دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك في مقر الهيئة العامة للطيران المدني في دبي.

وفي بداية اللقاء رحب سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني بالحضور مؤكداً أن الهدف من هذا الاجتماع هو التواصل واطلاع كافة المعنيين في قطاع الطيران في الدولة على خطط تطوير وتحديث أجواء الدولة لمواكبة النمو المتسارع في حركة الطيران، كما استعرض الانجازات التي قامت الهيئة بتحقيقها لتحديث الأجواء خلال فترة العشرة أشهر الماضية بالإضافة إلى الخطط المستقبلية.

وقام حسن كرم مدير إدارة الملاحة الجوية في الهيئة العامة للطيران المدني بعرض شرح تفصيلي لخطة تطوير الأجواء لاستيعاب الزيادة المستطردة للحركة الجوية في مطارات الدولة، ومن ضمنها الانتهاء من تشييد مركز المراقبة الجوية الجديد الذي أطلق عليه اسم مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية، والذي يعد أكبر مراكز المراقبة الجوية في منطقة الشرق الأوسط وأكثرها تطورا بغرض إدارة الحركة الجوية حتى عام 2020 بكفاءة تامة. كما تم زيادة عدد وحدات المراقبة الجوية مؤخراً من أربع وحدات إلى ست وحدات وسيتم زيادتها إلى سبع وحدات مع نهاية العام الحالي تماشياً مع نمو الحركة الجوية.

كما استعرض كرم الأنظمة الجديدة التي طبقت مؤخراً في الملاحة الجوية كنظام الملاحة الجوية القائم على الأداء (ذخ) حيث يعتبر تطبيق نظام الملاحة القائمة على الأداء مفهوم جديد في عمليات تخطيط وتنظيم الملاحة الجوية لاستخدام الأجواء ضمن أعلى مستويات السلامة عبر تطوير البنية التحتية للملاحة الجوية، وسيكفل هذا النظام الاستخدام الأمثل للأجواء على درجة عالية من الدقة وخاصة المزدحمة لسنوات عديدة مقبلة.

واستطرد كرم شارحاً قيام الهيئة بتنفيذ تطبيقات الاتصال (أرض ـ أرض) والتحول من نظام جهاز تحويل البيانات (ءئشخ) إلى نظام معالجة رسائل خدمات الحركة الجوية (ءحبس). وتشير مواصفات النظام الجديد إلى دعم التقيد بالقواعد القياسية الدولية للاتصالات الخاصة بمنظمة الطيران المدني الدولي (ةءد) والقواعد القياسية لمعالجة رسائل خدمات الحركة الجوية.

وتم الكشف عن خطة شاملة لتطوير وزيادة عدد المسارات الجوية لتسهيل انسياب الحركة الجوية في إقليم الدولة والدول المجاورة لها بتطبيق أحدث نظم الملاحة الجوية العالمية والمعروفة ب(1 زخءض) وهو نظام للملاحة خاص بتحديد النطاق الجغرافي للطيران بميل واحد يميناً ويساراً للطائرة على جميع الرحلات القادمة والمغادرة بما يخدم الحركة الجوية وزيادة الطاقة الاستيعابية للأجواء.

حيث سيطبق مطار أبوظبي الدولي النظام الجديد قريباً ليصبح أول مطار في الشرق الأوسط يطبق هذا النظام، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة سيتم تحديث ممرات أخرى وفق هذا النظام.

وأشار كرم إلى أن الهيئة استخدمت مؤخراً نظام راداري جديد (ءس) موضحاً أنه نظام جديد يستخدم لأول مرة في الشرق الأوسط ومتخصص في الاتصال المباشر مع الملاحة الجوية وبشكل أدق من الرادار التقليدي للصور الرادارية للطائرات وسيدخل التطبيق في يونيو مع بدء العمل في مركز زايد للمراقبة الجوية.

وفي نهاية العرض ناقش الحضور كيفية تطبيق الخطة والأنظمة المستحدثة ويندرج ذلك ضمن إطار سعي الهيئة للتواصل مع دوائر الطيران المحلية ومطارات الدولة لعرض خططها الحالية والمستقبلية.

دبي ـ «البيان»