نظمت مجموعة شركات حلقة نقاشية لدعم مشاريع الشباب وذلك بالتعاون مع مجلس سيدات عجمان مساء أمس الأول بفندق عجمان كمبنيسكي وطالب أصحاب المشاريع الصغيرة بأهمية دعمهم لمواصلة العمل في القطاع الحر في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وكشف عبيد المهيري رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان عن تبني الغرفة من خلال برنامجها (طموح) لمشروع يستهدف الصناعات الصغيرة والمتوسطة بالإمارة سيسهم في خلق بيئة جاذبة للاستثمار وذلك بالتنسيق مع مصرف عجمان والجامعة الأميركية بالشارقة وجامعة عجمان في إطار الإستراتيجية الطموحة لجعل إمارة عجمان مركزا اقتصاديا مرموقا.
وأشار هشام يوسف رئيس قطاع تمويل الشركات والمؤسسات المالية بمصرف عجمان بدوره إلى ماهية هذا المشروع قائلا هو مشروع مطور ذات خصوصية بإمارة عجمان يتبنى الابتكارات المطروحة في السوق للصناعات الصغيرة والمتوسطة ويدعمها ماليا ومعنويا بصياغات إسلامية مبتكرة ودعم من كافة الجهات الحكومية المحلية بالإمارة ومؤسسات أخرى اتحادية مشيرا إلى أن المشروع قيد الدراسة بين الجهات المشتركة فيه وسيتم الإعلان عنه في غضون الأشهر القليلة المقبلة.
وأدارت الحلقة، رحاب لوتاه نائب الرئيس للتواصل المؤسسي، والتي حضرها كل من عايش البرغوثي مدير عام الشؤون المالية بديوان حاكم عجمان، سيف أحمد السويدي مدير مكتب العمل والعمال، ومحمد سلطان العلماء خبير العلوم الشرعية، د.أمنة خليفة عن مجلس سيدات الأعمال بعجمان وممثلين قياديين عن كافة الدوائر المحلية بإمارة عجمان والمؤسسات المعنية بدعم مشاريع الشباب الصغيرة والمتوسطة كصندوق خليفة، مؤسسة محمد بن راشد، برنامج سعود بن صقر.
وتعد هذه الحلقة الرابعة بعد الحلقات الثلاث اللاتي نظمتهم «موارد للتمويل«الأولى بدبي بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد والثانية برأس الخيمة بالتعاون مع برنامج سعود بن صقر، والثالثة بأبوظبي بالتعاون مع صندوق خليفة وبحضور أكثر من 300مواطن ومواطنة من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة كان للإناث الحضور المميز.
ورحب محمد مصبح النعيمي الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات «موارد للتمويل» بالحضور مؤكدا على تواصل موارد في دعمها لمشاريع الشباب الصغيرة والمتوسطة على مستوى كافة إمارات الدولة من خلال تلك الحلقات النقاشية واستجابة كافة القيادات والمسؤولين المعنيين بهذه الشريحة لدعوة موارد في مواجهة أصحاب المشاريع والرد على كافة ما يشغلهم ويعوق مسيرة تقدمهم وإزالة كافة العقبات التي تواجههم من منطلق أهمية توفير كافة أوجه الدعم الحكومي لدعم تلك المشاريع وكذا أهمية انخراط الشباب في العمل الحر لرفد الاقتصاد الوطني ثم استعرض مديرو الدوائر المحلية وكافة المسؤولين وممثلين الجهات الداعمة للمشاريع الصغيرة الخدمات التي تقدمها مؤسساتهم والإعفاءات من الرسوم للرخص الجديدة لثلاث سنوات متتالية.
وتنظيم الملتقيات، والدورات التدريبية وورش العمل، والمعارض التسويقية، وتبني مشروعات أثبتت جدواها من حيث الجودة والإنتاجية، وتخصيص أراض وحاضنات لتلك المشاريع، إضافة إلى التسهيلات التي يستفاد منها أصحاب تلك المشاريع والمنتسبين منهم للمؤسسات الداعمة والراعية لهم لتعزيز دور كافة القطاعات الاقتصادية لدفع عجلة التنمية الاقتصادية في الإمارة.
كما أعلن أحمد الزعابي مدير أول دائرة الإستراتيجية والتخطيط بصندوق خليفة لدعم وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة عن إطلاقه قريبا لصندوق «مخاطر» الذي سيسهم بدور كبير في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال الاستثمار والمساهمة في رأس المال لتجنب المخاطر والوصول بها لأدنى مستوى.
وتمحورت هموم أصحاب المشاريع الصغيرة في مشاكل التسويق ومطالبتهم المؤسسات الداعمة بدور فعال في تسويق منتجاتهم، كذلك المغالاة في دراسات الجدوى، والإيجارات التي تكلفهم ما لا يقدرون على تحمله خاصة في بداية مسيرتهم الاستثمارية، كما طالبوا بتوحيد كافة جهود المؤسسات الداعمة والراعية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة على مستوى كافة إمارات الدولة ويتم الاتفاق على إطلاق جهة منظمة لكافة تلك المشاريع مثمنين هذه المبادرات لتنظيم الحلقات النقاشية التي تسهم في حل مشاكلهم من خلال المواجهة الصريحة والمصداقية والشفافية.
عجمان ـ »البيان«
