أكد خالد محمد الجاسم مدير غرفة تجارة وصناعة الفجيرة أن الإمارات تحرص من خلال برامجها الاستثمارية على فتح الباب أمام القطاع الخاص المحلي والأجنبي للانطلاق والمساهمة الفعالة في الإنتاج وفتح سوق العمل.

مشيراً إلى أن ما يجذب المستثمرين من الشركات والأفراد للتعامل مع اقتصاد الإمارات هي بيئة العمل المناسبة من بنى تحتية ومزايا تشجيعية وقوانين مبسطة وسهولة في تحريك رؤوس الأموال. جاء ذلك خلال لقائه صباح أمس كونتينيهو كوبومي نائب القنصل لجمهورية انجولا لدى الدولة حيث جرى بحث العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الإمارات وانجولا وسبل تنمية وتوثيق العلاقات بين رجال الأعمال في الفجيرة وانجولا.

وأكد مدير عام الغرفة على العلاقات المتنامية بين كل من البلدين وأن حسن استغلالها سوف يتيح الوصول إلى مردود ايجابي في ظل ما تقدمه هذه العلاقات من فرص استثمارية وتجارية متعددة لصالح اقتصاد البلدين.

واستعرض السمات الاقتصادية لإمارة الفجيرة مشيراً إلى أنه برعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة حققت الإمارة انجازات في مجالات التنمية ساهمت في تأسيس مشروعات صناعية وتجارية وسياحية مستفيدة من المناخ الاستثماري السائد في الدولة والتي تعتمد على سياسة الاقتصاد الحر وانفتاح السوق. (البيان)