اختتم معرض ألعاب الشرق الأوسط مساء أمس أعماله في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بنجاح، حيث شهدت الدورة الجديدة للمعرض الذي نظمته إيبوك ميسي فرانكفورت نمواً في عدد العارضين والشركات المحلية المشاركة.

وكانت الإمارات تحتل في العام الماضي المركز الثامن بين أكبر دول العالم في استيراد ألعاب الأطفال ولكن التطورات الأخيرة التي شهدها السوق دفعته لاحتلال المرتبة السابعة بين أكبر عشر دول استيراداً للعب الأطفال في العالم.

وعلى الرغم من الأزمة المالية العالمية إلا أن مدينة كمدينة دبي تتمتع بفرص هائلة بالرغم من صغر مساحتها وبالتالي تشكل المركز المثالي في الشرق الأوسط لتنظيم معرض ألعاب الأطفال باعتبارها العاصمة الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط حيث تعتبر من أبرز مستوردي لعب الأطفال فضلاً عن كونها مركزاً حيوياً لإعادة التصدير على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا. وقائمة أكبر عشر دول في استيراد لعب الأطفال من يناير للعام 2004 وحتى الآن.

وهي كالتالي كانت قائمة أكبر عشر دول في استيراد لعب الأطفال كالتالي: الولايات المتحدة (1) المملكة المتحدة (رقم 2) الصين (رقم 3) إيران (رقم 4) الهند (رقم 5) هونج كونج (رقم 6) الإمارات (رقم 7) كندا (رقم 8) تايلاند (رقم 9) واستراليا (رقم 10). ونما عدد مستوردي ألعاب الأطفال في الدولة بواقع 4000 شركة تقريباً ليصل إجمالي الشركات المستوردة للألعاب ومستلزمات الأطفال إلى 017, 18 شركة تستورد مائة فئة من ألعاب الأطفال المتنوعة بنسبة 2% من إجمالي واردات سوق ألعاب الأطفال.

ومن جانبها أشارت مونيكا شولز مدير معرض ألعاب الشرق الأوسط إلى نمو سوق ألعاب وأدوات الأطفال المحلي بالرغم من تداعيات الأزمة المالية وأكدت شولز أنه على الرغم من انخفاض عدد الزوار في دورة معرض ألعاب الشرق الأوسط الجديدة والتي حظيت بمشاركة 100 عارض من 30 دولة مقارنة بدورة العام الماضي إلا أن العارضين لم يفقدوا الأمل خاصة وأن فئة الزوار من الموزعين وتجار البيع بالتجزئة باتت أكثر جدية لإبرام صفقات وعقد اتفاقيات بفضل التواجد وطرح أبرز المنتجات في عالم ألعاب الأطفال.

وعلى الرغم من التحديات التي يعيشها العالم حالياً إلا أنني أعتقد وبعد الإطلاع على دراسات وأبحاث السوق في الدولة ان الأوضاع ستشهد تحسناً خلال المرحلة المقبلة وبالأخص سوق الألعاب بفضل تركيز شركات تصنيع ألعاب الأطفال العالمية والمحلية على الأسواق المتنامية.

دبي ـ «البيان»