قال مستشار للبنك المركزي الصيني أمس ان اقتصاد الصين بلغ ذروة تباطؤه لكن خفض أسعار الفائدة بدرجة أكبر مازال خيارا مطروحا.

وقال فإن جانج الذي يرأس لجنة استشارية للسياسة النقدية بالبنك المركزي ان ارتفاعا بنسبة 25 بالمئة في مبيعات السيارات وتسارع الاستثمارات في الصين يشير الى أن ثالث أكبر اقتصاد في العالم يظهر دلائل على التحسن.

وقال فإن في حديث خلال مؤتمر كريدي سويس للاستثمار في آسيا «اعتقد أن الاقتصاد بلغ ذروة تراجعه مع خطة الانقاذ ودلائل على الانتعاش في بعض القطاعات».

وأضاف أن استهلاك الصلب والطاقة يتراجع بمعدل أبطأ وربما يكون قد نما في مارس في حين ينتعش قطاع النقل. وتعتبر تصريحاته دليلاً جديداً على الثقة المتنامية بين الزعماء الصينيين في ان البلاد يمكنها تحقيق المستوى المستهدف للنمو الاقتصادي لهذا العام البالغ ثمانية بالمئة على الرغم من الآثار القوية للتباطؤ العالمي الذي أدى الى انهيار الصادرات الصينية.

ولكن بين سيمفندورفر كبير الاقتصاديين المختصين في شؤون الصين في ار.بي.اس قال إنه في حين ان الانتعاش المحتمل في الصين قد يدعم المعنويات تجاه توقعات الاقتصاد العالمي الا انه لن يكون له سوى أثر محدود على النمو العالمي الفعلي. وأضاف «الصين في الواقع تستورد القليل جداً من بقية العالم باستثناء السلع والمنتجات التي يعاد تصديرها». (رويترز )