شهد أمس سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة افتتاح ملتقى الفجيرة السادس للتزود بالوقود ( فوجيكون2009) بحضور الشيخ صالح بن محمد الشرقي رئيس دائرة الصناعة والاقتصاد بالفجيرة ، والمهندس الشيخ محمد بن حمد بن سيف الشرقي مدير دائرة الحكومة الالكترونية، والشيخ عبدالله الشرقي والشيخ احمد الشرقي نجلي سمو نائب حاكم الفجيرة وعدد من مدراء ومسؤولي الدوائر المحلية والحكومية.

ويجمع الملتقى ما يقارب 200 مشارك من 20 دولة مختلفة، وتمثل الفجيرة موقعا استراتيجيا وهاما ويعتبر ميناءها أحد أكبر الموانئ المتعددة الأغراض في دولة الامارات العربية المتحدة ، كمرسى رئيسي للسفن و لتزويدها بالوقود، لتصل نسبة التداولات في ميناء الفجيرة الى 24 مليون طن بفضل التوجيهات السامية لحكومة الفجيرة، لتشهد التوسعات الهائلة للأرصفة بقدر 840 متر و ستكون مخصصة للناقلات النفطية و التي سيتم افتتاحها في عام 2010.واكد الدكتور محمد سعيد الكندي رئيس اللجنة المنظمة للملتقى ان الفجيرة بذلت ومازالت تبذل المزيد من أجل التنفيذ الكامل لبروتوكول اتفاقية ماربول وحماية البيئة باعتبارها جزءا اساسيا ويوفر مجموعة متنوعة من الخدمات بما في ذلك النفط ومكافحة التلوث ومرافق لاستقبال النفايات وإعادة تدوير النفايات وإعادة استخدامها والصيانة الروتينية المستمرة.

كما تلعب ة الامارات دورا هاما كمصدر مالي رئيسي بين الشرق والغرب ودولتنا الآن تعتبر كمركز رئيسي إقليمي للتجارة في منطقة الشرق الأوسط. على الرغم من استمرار الأزمة الاقتصادية العالمية وغيرها من عدم الاستقرار على الصعيد العالمي في قطاع الأعمال و الصناعة ، وأنا سعيد أن أقول إن الفجيرة لا تزال مركزا تجاريا رائدا.

ولأن دولتنا اقتصادية عالمية فإن حكومة الفجيرة تبذل جهدها في تيسير وتسهيل وتوفير جميع ما يلزم من دعم لنحافظ ونستمر على هذا المستوى. وتسعى باستمرار لتطوير خدمات التموين وتذليل العقبات التي تعترض طريقها.

من ناحية، استقبل الشيخ صالح بن محمد الشرقي رئيس دائرة الصناعة والاقتصاد بالفجيرة رئيس وأعضاء اللجنة العليا ورؤساء ومدراء كبرى الشركات المشاركة في الملتقى السادس للتزود بالوقود فوجيكون 2009 الذي افتتح بالفجيرة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة.

ورحب الشيخ صالح بن محمد الشرقي بالحضور مشيرا الى ان إمارة الفجيرة من المتوقع ان تغير من خارطة صناعة النفط في الأعوام القادمة بفضل فرص الاستثمار الواعدة في صناعة البترول ووجود بنية تحتية مناسبة لصناعة النفط كما ان موقع الإمارة الاستراتيجي والتسهيلات والنظم والقوانين المناسبة التي أصبحت تستقطب كبرى شركات البترول من شانها دفع الإمارة نحو مستقبل واعد إضافة لمشروع مد خط الأنابيب الذي يجرى تنفيذه حاليا من حبشان في العاصمة ابوظبي حتى الفجيرة من شأنه ان يدفع بمزيد من المشاريع المتعلقة بصناعة النفط.

وتناول اللقاء الاستثمارات والمشاريع التي تنفذ بالفجيرة ودور الشركات في إيجاد سوق بترولي جيد بالمنطقة وقدم القائمين على الملتقى لمحة موجزه حول أوراق العمل التي سوف تناقش حلال اليومين بهدف إيجاد دعم جيد من جمعيات ومؤسسات صناعات التزويد بالوقود وتبادل وجهات النظر حول تطورات صناعة النفط بالعالم. حضر اللقاء عدد من المسؤولين.

الفجيرة- عائشة الكعبي- وام