قال الكسندر سلطانوف الممثل الخاص للرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف لمنطقة الشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية الروسي في حديث خاص للـ «البيان الاقتصادي» إن العلاقات بين الإمارات وروسيا الاتحادية تتقدم بشكل ممتاز خصوصا بعد الزيارة التي كان قد قام بها الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين للإمارات في خريف 2007 والتي أعطت دفعة قوية للعلاقات بين البلدين، وشكلت نقطة تحول مهمة في مسيرة العلاقات الروسية الإماراتية، مشيراً إلى المقومات القوية التي يمتلكها الجانبان والتي يمكن أن تقود إلى صنع شراكة استثمارية قوية خلال الفترة المقبلة.
ورأى سلطانوف أن دول الخليج وفي مقدمتها الإمارات تمتلك القدرة على التعاون والعمل مع روسيا وأكد سلطانوف على حرص الحكومة الروسية على تعزيز علاقات الصداقة والعلاقات التجارية والاقتصادية التي تربطها بالإمارات في ظل رئاسة ديمتري ميدفيديف الرئيس الروسي الحالي.ودعا سلطانوف المستثمرين الروس لبحث فرص الاستثمار الواعدة التي تقدمها الإمارات وكذلك النظر عن قرب للفرص الاستثمارية التي تقدمها روسيا للمستثمرين الإماراتيين. ووفقاً للبيانات المتوافرة فإن حجم التبادل الاستثماري بين الإمارات وروسيا يبلغ نحو 22 مليار دولار.
لكن في الجانب الآخر يرى كثير من الخبراء أن عدم توقيع اتفاقيتي تجنب الازدواج الضريبي وحماية الاستثمارات بين الجانبين ساهم في تأخير فرص مضاعفة حجم التبادل التجاري والاستثماري فيما تشير التوقعات الروسية إلي إمكانية التوصل لتوقيع الاتفاقيتين خلال العام الحالي. توثيق العلاقات تتطلع روسيا في حقبة الرئاسة الحالية لديمتري ميدفيديف إلى مزيد من التوثيق في العلاقات بين البلدين فالمعطيات الملموسة تشير إلى رغبة الحكومة الروسية في دفع العلاقات الاقتصادية بينها وبين الإمارات إلى الأمام وتنشيطها بشكل يصل إلى مستوى الشراكة خاصة وأن الإمارات تحتل المرتبة الأولى من بين دول الخليج العربية في مجال التعاون الاقتصادي.
تداعيات الأزمة اعترف سلطانوف بأن الأزمة العالمية قد تركت أثرا على دول العالم ولم يكن بإمكان روسيا تفاديها على حد قوله، وقال انه في ظل الحديث عن الركود الاقتصادي الذي يعيشه العالم وفي ظل التساؤلات عن الزمن الذي سيستغرقه هذا الركود المالي والاقتصادي فإن كلا من روسيا والإمارات تبذلان جهودا مشتركة لمنع عواقب الأزمة المالية من أن تقود إلى ركود اقتصادي عالمي طويل الأمد مضيفا بأن روسيا تمكنت من جمع موارد كافية خلال السنوات الماضية تمكنها من مواجهة تداعيات الأزمة الراهنة، في حين حقق الاقتصاد الروسي نموا بنسبة 8% سنويا.
وأضاف أن الأزمة المالية العالمية الراهنة قد أثرت على العديد من القطاعات الروسية وقال ان النقطة الأهم تتمثل في أن روسيا تمتلك العديد من الموارد التي تمكنها من تخطي الأزمة الحاصلة، حيث تمتلك روسيا احتياطيات من الذهب تقدر بحوالي 478 مليار دولار، بالإضافة إلى ما يقارب 175 مليار دولار في صناديق الأجيال القادمة.
وقال سلطانوف ان روسيا ستتجه لاستخدام جزء من تلك الاحتياطات لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية الحاصلة وأكد على أن روسيا تتخذ إجراءات احترازية وتدعم بنوكها المحلية حيث ضخت الحكومة الروسية سيولة كبيرة للبنوك الروسية لمواجهة الأزمة، كما اهتمت روسيا بالقطاعات الاقتصادية من حيث تحديث الصناعة من أجل تطوير التنمية المستدامة، إلى جانب دعم التصدير وتوفير الإدارة والشفافية اللازمتين. وأضاف قائلا نحن نحاول تخطي الفساد من أجل توفير الاستقرار ، ونعمل على تقوية التشريعات في روسيا.
وقال ان روسيا تعد من الدول الخمس الأولى من حيث جذبها للاستثمارات الأجنبية من مناطق العالم، وتابع من أجل تحسين الواجهة الاستثمارية لروسيا والأنشطة اليومية فإننا نحاول أن لا تكون المعلومات غير واضحة ويجب أن نكون على دراية كافية بتداعيات الأزمة الراهنة. وأضاف أنه وبصرف النظر عن الأزمة الحاصلة فإن المناخ الاستثماري في روسيا سوف يستمر في النمو.
وأوضح سنرى أن النظريات التقليدية في المجال التجاري على مستوى جيد وهنا نتحدث عن قطاعات الغاز والبترول. نحن في روسيا لدينا آلية عمل ونولي اهتماما كبيرا بالعنصر الاستثماري وبالتالي نحرص على تنويع قاعدة استثماراتنا.
جهود مشتركة
من جانبه أثنى الكسندر شوكين رئيس اتحاد الصناعيين والمقاولين في روسيا على التطور السريع الذي شهدته الإمارات وخاصة دبي خلال السنوات القليلة الماضية وأعرب عن أمله في أن تتمكن كل من الإمارات وروسيا في المساهمة في حل الأزمة المالية العالمية الراهنة.
وتحدث شوكين عن العلاقات التجارية بين البلدين قائلا انه على الرغم من توقعات التعاون الكبيرة بين روسيا والإمارات فإن مستوى التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين ما زال متدنيا إلى حد كبير ولا يعكس الفرص التجارية والاستثمارية الضخمة المتاحة بينهما، فيما احتلت الإمارات المرتبة العاشرة وفقا لحجم الاستثمارات الأجنبية في روسيا.
في حين سجلت الاستثمارات الروسية في الإمارات 4 مليارات دولار. وأكد شوكين على عدم وجود عقبات من شأنها أن تحول دون التعاون بين البلدين، قائلا بأن هناك الكثير من المقومات المتوافرة لإحداث تعاون أكبر بين الإمارات وروسيا مستقبلا.
الفرص المتاحة
ويرى شوكين أنه وبالرغم من الأزمة المالية العالمية الحاصلة إلا أن الأسواق الروسية لازالت توفر فرصا أفضل من غيرها وأضاف أنه في عام 1998 شهدت روسيا أزمة مالية حادة إلا أن الاقتصاد الروسي تمكن من تجاوز الأزمة بسرعة كبيرة وأظهرت روسيا نموا اقتصاديا بعد ذلك زاد بنسبة 10 % مقارنة بعام 1998 وفي الوقت ذاته لم تتوفر لروسيا احتياطات مالية كالتي تتوفر لديها في الوقت الحاضر.
فالحكومة الروسية والمصرف المركزي الروسي على حد قوله يتخذان جميع التدابير اللازمة من أجل ضمان استقرار الوضع المالي في أسواق المال الروسية في ظل تداعيات الأزمة المالية الراهنة وهما يقومان بكل ما بوسعهما لمنع حدوث الركود الاقتصادي المتوقع في العالم، وأضاف قائلا : لدى روسيا احتياطات تراكمت خلال سنوات النمو السريعة وهذا يتيح لنا إمكانية دعم الاقتصاد خلال الاضطرابات التي تشهدها الأسواق المالية العالمية وأكد على أن روسيا تتمتع بجاذبية ليس فقط في مجال الاستثمار في قطاع المواد الخام ولكن كذلك في القطاع الصناعي.
وكشف شوكين على أنه أكثر من ملياري دولار استثمرت في الاقتصاد الروسي مؤخرا، فيما اجتذب الاستثمار في القطاع العقاري في روسيا اهتماماً كبيراً من قبل المستثمرين من داخل وخارج روسيا، وأكد على أن روسيا لا تتمتع فقط بجاذبية في جذب الاستثمارات نحو قطاعي التعدين والطاقة وإنما أيضا في جميع قطاعات الاقتصاد الروسي .
وأضاف قائلا سوف نحاول وضع تشريعات ثابتة، وكذلك التوجه نحو تأسيس المزيد من الشراكات وخاصة بالنسبة للمشروعات الكبرى، وأكد على أن روسيا تعتمد على عنصر الشفافية في تعاملاتها مع المستثمرين الأجانب، فقد تم فتح أبواب الاستثمار لهم في روسيا كما تم التعامل مع القضايا الحساسة بشفافية أكبر مضيفا بالقول يجب أن نأخذ في الاعتبار أن المشكلات الحالية في روسيا قد تم حلها منذ فترة طويلة، وهناك بعض البرامج التي تم تنفيذها في روسيا من أجل تحقيق النمو الاجتماعي لروسيا في كافة القطاعات إلى جانب تحقيق روسيا تقدم ملحوظ في قطاع المواصلات وفي قطاعات أخرى.
الاستثمار والتجارة
تتوسع الاستثمارات الإماراتية قيد التطوير في روسيا بشكل كبير، وطبقا للإحصائيات الروسية، فإن التبادل التجاري بين روسيا والإمارات سجل ما إجماله 846 مليون دولار في عام 2008 مقارنة بما قيمته 821 مليون دولار في عام 2007 بزيادة بلغت نسبتها 90% مقارنة بعام 2006 وكانت الصادرات الروسية للإمارات قد سجلت 780 مليون دولار في 2007 بينما سجلت الواردات الروسية من الإمارات ما إجماله 40 مليون دولار في العام ذاته.
وتعد أهم الصادرات الروسية للإمارات الآلات والمعدات والمجوهرات وغيرها. إضافة إلى إمكانية التعاون بين دبي وروسيا في تطوير مشروعات البناء التحتية في العديد من المجالات مثل المطارات والمواصلات..الخ ، إلى جانب احتمالات التعاون المشترك بين البلدين في مشاريع الطاقة.
ومن جانبه وصف فلاديمير كوجفينكوف، المستشار التجاري الروسي في السفارة الروسية في أبوظبي العلاقات الاقتصادية بين روسيا والإمارات بالمهمة. وقال إن هناك تمثيلا لنحو 40 شركة روسية في الإمارات إلى جانب وجود أكثر من 350 شركة روسية ترتبط بشراكات تجارية مع شركات محلية في الإمارات في شتى القطاعات على رأسها الفندقة والسياحة والمواصلات وغيرها من القطاعات.
أما في المناطق الحرة في الإمارات فهناك تواجد لمئة شركة روسية عاملة في تلك المناطق، كما هناك مشاركة دائمة للشركات الروسية في المعارض والمؤتمرات التي تحتضنها الإمارات خاصة معارض العقار والتكنولوجيا الحديثة والفنادق والسياحة، إلى جانب البعثات التجارية والتي تتردد طوال العام للبحث عن فرص الاستثمار المتاحة.
وكمثال على التعاون بين الإمارات وروسيا في قطاع الطاقة فقد وقعت شركة ستروترانز غاز الروسية عقدا مع مشاريع داوسن للطاقة لمد أنبوب غاز على امتداد 240 كم للربط ما بين محطة الغاز في الطويلة في أبوظبي مع محطات الطاقة في الفجيرة، وهو مشروع ضخم تبلغ قيمته 418 مليون دولار ومهم للغاية. وهناك ايضا شركة لوكويل وهي إحدى أكبر شركات النفط الروسية لها تمثيل في الإمارات من خلال شركتين فرعيتين احداهما تعمل في نشاط اكتشاف حقول النفط والأخرى في التجارة النفطية. وبشكل عام تمتلك روسيا خبرات طويلة في تأسيس محطات الكهرباء ونحن على استعداد لتقديم كل عون للإمارات في هذا المجال.
وحول الصندوق الإسلامي المقترح قال المسؤول الروسي نحن ندعم تأسيس هذا الصندوق وتأسيسه مهم جدا، فهناك تعاون روسي مع منظمة المؤتمر الإسلامي، نحن نساند هذا التأسيس والذي سيخدم الدول الإسلامية وروسيا في الوقت ذاته. كما أن روسيا ترحب دائما بصناديق الثروات السيادية من الإمارات والمنطقة العربية ولدينا في روسيا منظمة متخصصة في تأسيس المناطق الحرة في روسيا وتهدف إلى جذب أكبر قاعدة من المستثمرين الأجانب إلي روسيا، وعلى سبيل المثال هناك فرص استثمارية كبيرة متاحة في منطقة البحر الأسود وأيضا فرص استثمارية متاحة في مشروع توسعة الساحل الشرقي لروسيا لإقليم الشرق الأقصى إلى جانب فرص الاستثمار المتاحة في مشروع توسعة ميناء إستراخان الروسي على بحر قزوين.
الأزمة نتاج طبيعي للنظام المالي العالمي القائم
أكد الكسندر سلطانوف الممثل الخاص للرئيس الروسي أن الأزمة المالية العالمية جاءت نتاج فشل النظام المالي العالمي القائم وطالبت بإصلاح مؤسساته المالية والنقدية، ولا سيما صندوق النقد الدولي ودوره وصلاحياته وموارده.
ومن المتوقع أن تعرض روسيا حزمة مقترحات على اجتماع قمة العشرين الكبرى المرتقبة في العاصمة البريطانية لندن، منها تبني الأسرة الدولية نظام تجارة واحتياطي نقدي عالمي قائم على تعدد العملات، وإنشاء نظام للتعامل مع المخاطر. وطالبت روسيا بإعادة النظر في السياسة الإقراضية لصندوق النقد ونظام الحصص والمساهمات والتصويت فيه وفقا لمساهمة الدولة الفعلية في الاقتصاد العالمي، وتسهيل حصول الدول المتضررة من الأزمة المالية العالمية على قروض ائتمانية.
الأزمة نتاج طبيعي للنظام المالي العالمي القائم
أكد الكسندر سلطانوف الممثل الخاص للرئيس الروسي أن الأزمة المالية العالمية جاءت نتاج فشل النظام المالي العالمي القائم وطالبت بإصلاح مؤسساته المالية والنقدية، ولا سيما صندوق النقد الدولي ودوره وصلاحياته وموارده.
ومن المتوقع أن تعرض روسيا حزمة مقترحات على اجتماع قمة العشرين الكبرى المرتقبة في العاصمة البريطانية لندن، منها تبني الأسرة الدولية نظام تجارة واحتياطي نقدي عالمي قائم على تعدد العملات، وإنشاء نظام للتعامل مع المخاطر. وطالبت روسيا بإعادة النظر في السياسة الإقراضية لصندوق النقد ونظام الحصص والمساهمات والتصويت فيه وفقا لمساهمة الدولة الفعلية في الاقتصاد العالمي، وتسهيل حصول الدول المتضررة من الأزمة المالية العالمية على قروض ائتمانية.
كوجفينكوف: فرص واعدة للتعاون التكنولوجي
قال المستشار التجاري الروسي كوجفينكوف إن بلاده قوية جدا في قطاع الطاقة وخاصة فيما يتعلق بمشاريع الطاقة الذرية وترى الإمارات أن توليد الكهرباء باستخدام الطاقة النووية يمثل خيارا منافسا من الناحية التجارية، وواعدا من الناحية البيئية الأمر الذي سيؤدي إلى تحقيق إسهامات كبرى في اقتصاد الدولة وأمن طاقتها مستقبلا.
وتمتلك روسيا خبرة طويلة في تأسيس المحطات النووية حول العالم لذلك فإن التعاون في هذا المجال ما بين الإمارات وروسيا سيخدم مصلحة البلدين. ويضيف روسيا أيضا تمتلك خبرات كبيرة في قطاع تكنولوجيا الفضاء ونحن في روسيا على استعداد لتقديم خبراتنا للإمارات في هذا المجال والإمارات تمتلك مقومات وسيولة وتكنولوجيا متقدمة تمكنها من الاستثمار في تكنولوجيا الفضاء.
%90
التبادل التجاري بين الجانبين نما بنسبة 90% خلال الفترة الأخيرة وبلغ حجمه نحو 846 مليون دولار في عام 2008.
240
وقعت «ستروترانز غاز» الروسية عقدا لمد أنبوب غاز على امتداد 240 كم للربط بين الطويلة ومحطات الفجيرة.
2008
شهد العام 2008
زيارات متتالية للعديد
من الوفود الروسية
من مختلف التوجهات الاقتصادية
2007
شكلت زيارة فلاديمير بوتين للإمارات في 2007 عندما كان يشغل منصب الرئاسة الروسية حدثاً تاريخياً له أبلغ الأثر
على العلاقات المتميزة
بين البلدين
163
نما اقتصاد روسيا
من 35 مليار دولار
في عام 2005
إلى 163 مليار دولار
في عام 2007 وتعمل روسيا بجهد كبير لتطوير اقتصادها وتعزيز مكانتها
43
التعديلات المقترحة في قانون الميزانية الفيدرالية تتيح للحكومة تخصيص 43 مليار دولار لتنفيذ الإجراءات لمواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية.
416
عقد مستثمرو إقليم كراسنودار في روسيا اتفاقيات استثمارية بقيمة إجمالية 416 مليون يورو وذلك خلال فعاليات معرض سيتي سكيب الدولي في دبي.
259
يعتبر الاستثمار الفندقي واحداً من الفرص الاستثمارية الواعدة في روسيا إذ بلغ متوسط سعر الإقامة في غرفةألا بفندق
في الفترة بين يوليو وسبتمبر من العام الماضي 259 يورو لليلة الواحدة
17
تحتل روسيا المرتبة الأولى بين بلدان العالم من حيث المساحة التي تبلغ 17 مليونا و75 ألف كيلومتر مربع والمرتبة السابعة من حيث عدد السكان ـ نحو 141.9 مليون ألانسمة يعيش 12ألامليونا منهم في موسكو
83
تتكون روسيا الاتحادية من 83 عضواً، أو ألاوحدة إدارية فيدرالية أساسية، ألاوهي 21 جمهورية و10 أقاليم و45 مقاطعة و5 مناطق حكم ذاتيألاومدينتان فيدراليتان «موسكو وسانت بطرسبورغ»
130
تعتزم شركة كورستون دفلبمنت التي تنوي استثمار أكثر من 130 مليون يورو
في بناء منشآت
المجمع الفندقي
الترفيهي آزوف سيتي
7
اجتذب الاستثمار
في القطاع العقاري
في روسيا 7 مليارات دولار
إضافة إلى قطاع صناعات التعدين والذي اجتذب ما قيمته 4.5 مليارات دولار.
دبي ـ كفاية أولير



