يقدم وسط برج دبي لسكانه وزواره على حد سواء تجربة بصرية مذهلة مع استمرار إعمار في الاستعداد لإطلاق صرحها العالمي الجديد «دبي فاونتن» أطول نوافير العروض في العالم التي تقدم عروضاً مختلفة تعمل على دمج المؤثرات المائية والصوتية والضوئية في آن واحد. ومن المتوقع أن تصبح دبي فاونتن الممتدة بعرض 900 قدم (275 مترا) وتقع في قلب بحيرة برج دبي التي تصل مساحتها إلى 30 فداناً واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المدينة عند إطلاقها رسمياً في وقت لاحق من العام الحالي.

وستبلغ كمية المياه التي تضخها النوافير في الهواء أثناء تشغيلها نحو 22 ألف جالون وتم تزويدها بخراطيم لضخ المياه إلى ارتفاعات تتراوح بين 3 و500 قدم. كما تم تجهيز دبي فاونتن بأكثر من 6600 مصدر للضوء ب25 لوناً تتماهى لتشكل طيفاً ساحراً بأكثر من 1000 تشكيل مائي يمنح الزوار فرصة متابعة عروض لا مثيل لها. وتجري هذه العروض على أنغام موسيقية تتنوع بين المقطوعات الكلاسيكية والموسيقى العربية والعالمية المعاصرة.

وفي الوقت الذي تجري فيه عمليات التحضير على مدار الساعة يمكن للمشاهدين الاستمتاع بالتعرف على هذا الصرح الفريد من خلال مشاهدة عمليات اختبار التشغيل التي تجري يومياً بين الساعة الثامنة والتاسعة مساءً والاطلاع على نموذج حي من العروض الاستثنائية التي يقدمها سواء أثناء تواجدهم في دبي مول أو ممشى الواجهة المائية في سوق البحار ومشاهدة مياه النوافير تعلو لتصل إلى ارتفاع 500 قدم أي ما يعادل ارتفاع مبنى مؤلف من 50 طابقاً.

وتجري عمليات الاختبار بشكل جزئي منطقة تلو الأخرى على امتداد طول النوافير في حين تتم معظم تجارب التشغيل تحت الماء. وتشمل عمليات الاختبار كافة النواحي الإلكترونية والميكانيكية وأنظمة المعالجة ويشرف على تنفيذها نخبة من خبراء شركة دبليو إي تي التي تتخذ من كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميركية مقراً لها والتي تولت تصميم مشروع دبي فاونتن ونوافير بيلاجيو أيضاً.

وتنطوي التجارب التي يجري تطبيقها حالياً والتي يتم التحكم بمعظمها عبر أجهزة الكمبيوتر دون الحاجة إلى تدخل بشري على اندفاعات مائية عشوائية تزداد قوتها مع الانتهاء من اختبار كل جهاز ومضخة على حدة.

وفي الوقت ذاته سيعمل فريق من مصممي العروض المائية على تنسيق حركات المياه وقوة اندفاعها بحسب القطع الموسيقية المختارة لكل عرض. وتم البدء بأعمال تصميم العروض في وقت سابق حيث يعمل فريق من المصممين في دبليو إي تي على تطبيق برنامج لتصميم أجزاء العرض ليتكامل أحدها مع الآخر في عرض نهائي بديع.

وقال محمد علي العبار رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية: تمثل نوافير دبي فاونتن صرحاً فنياً غير مسبوق على مستوى دبي. ونحن على ثقة من أن العروض الضوئية والموسيقية المذهلة التي ستقدمها ستساهم في تعزيز مكانة المدينة كوجهة سياحية عالمية متفردة. ويتطلب تنفيذ مشروع بمثل هذه الضخامة والأهمية إجراء العديد من عمليات الاختبار بما يضمن تكامل كافة عناصر الأداء وتحقيق النتائج المرجوة عند بدء التشغيل الفعلي.

وعلى غرار أهم مشاريع إعمار مثل برج دبي ودبي مول فإن عمليات تطوير دبي فاونتن تجري من خلال التحالف مع عدد من أبرز الشركات العالمية المتخصصة للاستفادة من خبرات أهم الاختصاصيين العاملين في هذا المجال بمن فيهم كبار مصممي العروض المائية والموسيقية.

وأضاف العبار: لا تقتصر أهمية دبي فاونتن على كونها تحفة هندسية ذات قيمة جمالية تحتفي بالتراث العربي الذي لطالما ارتبط بعالم الماء بل ستكون وجهة سياحية فريدة وإضافة استثنائية إلى الأجواء الراقية التي ينفرد بها مشروع «وسط برج دبي» الممتد على مساحة 500 فدان. وستتم إضافة العديد من المرافق المنسجمة مع أفخم أنماط الحياة العصرية لتحيط بدبي فاونتن، بما في ذلك خدمة قوارب العبرة في بحيرة برج دبي ومسرح روماني إضافة إلى تنظيم مجموعة من الأنشطة الاجتماعية المتميزة.

وتتميز دبي فاونتن بتصميمها الإنشائي حيث تتألف من خمس دوائر بأحجام متنوعة إضافة إلى قوسين في حين تضم نوافير بيلاجيو في لاس فيغاس قوساً وحداً ودائرتين فقط. وتعمل دبليو غي تي على تطبيق برامج متطورة واستخدام معدات خاصة بهدف تسهيل تصميم وتنفيذ العروض البصرية والموسيقية في البحيرة. وتبلغ كتلة المضخات المستخدمة في دبي فاونتن بما في ذلك المضخات المروحية الموجودة فيها ضعف الكتلة الموجودة في نوافير بيلاجيو.

وستبلغ كمية المياه التي تضخها النوافير في الهواء أثناء تشغيلها نحو 22 ألف جالون وتم تزويدها بخراطيم لضخ المياه إلى ارتفاعات تتراوح بين 3 و500 قدم. كما تم تجهيز دبي فاونتن بأكثر من 6600 مصدر للضوء ب25 لوناً تتماهى لتشكل طيفاً ساحراً بأكثر من 1000 تشكيل مائي يمنح الزوار فرصة متابعة عروض لا مثيل لها. وتجري هذه العروض على أنغام موسيقية تتنوع بين المقطوعات الكلاسيكية والموسيقى العربية والعالمية المعاصرة.

دبي ـ «البيان»